| Call for a Softwar now |
I'm not just a donkey - I'm a terrorist one
Monday, 23 May 2011
Sunday, 22 May 2011
قرّب صوبي وموت
بيان سيصدر عن مجلس الوزراء عندما ستتشكل الحكومة في الأعوام الثلاثة المقبلة
نظرا لعدم إستجابة سائقي السيارات اللبنانيين من مخمورين ومساطيل ومنايك
لأي من تعليمات التقيد بالسرعة المطلوبة لا على الأوتوسترادات ولا على الطرقات الفرعية
ونظرا لعدم إستجابة هؤلاء لنداءات كن هادي
و ياسا الحثيثة للتقليل من الحوادث
ولخلق وعي عند هؤلاء الحمقى للقيادة بحد أدنى من الأخلاق
ونظرا لتجاهل هؤلاء لكل الغرافيتي المنتشرة على حيطان المدينة
بالإضافة إلى إستخفاف هؤلاء بالروح البشرية التي يقضون عليها بشكل أحمق واحدة تلو الأخرى
ونظرا لإحتمال أن إسرائيل هي من يقف خلف هؤلاء السائقين الخونة
ونظرا لإستهداف هؤلاء بشكل وقح الأملاك العامة عموما، وإشارات السير خصوصا
فنظرا لكل أعلاه
تمّ تعيين وحدة أمنية للقضاء على هؤلاء السائقين
أطلق عليها إسم "وحدة قرّب صوبي وموت" وهي مؤلفة من عناصر أمنية قناصة مدربة في ليبيا
مهمتها الوقوف تحت كل إشارة سير في الوطن وفتح النار على كل سائق يحاول التعدي على أي إشارة - شغالة ولا أورونج كل الوقت
هذه الوحدة ستضرب بيد من حديد وبلا رحمة كل المعتدين على السلامة والأملاك العامة
بشرا كانوا، إشارات ولّا أشجار
إنتهى
نظرا لعدم إستجابة سائقي السيارات اللبنانيين من مخمورين ومساطيل ومنايك
لأي من تعليمات التقيد بالسرعة المطلوبة لا على الأوتوسترادات ولا على الطرقات الفرعية
ونظرا لعدم إستجابة هؤلاء لنداءات كن هادي
و ياسا الحثيثة للتقليل من الحوادث
ولخلق وعي عند هؤلاء الحمقى للقيادة بحد أدنى من الأخلاق
ونظرا لتجاهل هؤلاء لكل الغرافيتي المنتشرة على حيطان المدينة
بالإضافة إلى إستخفاف هؤلاء بالروح البشرية التي يقضون عليها بشكل أحمق واحدة تلو الأخرى
ونظرا لإحتمال أن إسرائيل هي من يقف خلف هؤلاء السائقين الخونة
ونظرا لإستهداف هؤلاء بشكل وقح الأملاك العامة عموما، وإشارات السير خصوصا
فنظرا لكل أعلاه
تمّ تعيين وحدة أمنية للقضاء على هؤلاء السائقين
أطلق عليها إسم "وحدة قرّب صوبي وموت" وهي مؤلفة من عناصر أمنية قناصة مدربة في ليبيا
مهمتها الوقوف تحت كل إشارة سير في الوطن وفتح النار على كل سائق يحاول التعدي على أي إشارة - شغالة ولا أورونج كل الوقت
هذه الوحدة ستضرب بيد من حديد وبلا رحمة كل المعتدين على السلامة والأملاك العامة
بشرا كانوا، إشارات ولّا أشجار
إنتهى
Thursday, 19 May 2011
نشاط ليلى
لم أسمع صوت أبو حسين ولا جعير عائلته منذ مدة. ظننت أنه رحل من الشارع ليسكن في مكان آخر. لكنه لم يفعل
مازال جاري، لكنه توقف منذ مدة عن ضرب العائلة لأسباب شخصية، هذا ما تبين بعد حديثي معه اليوم
فاليوم وعند خروجي من باب البناية، رأيت أبو حسين جالسا على كرسي على الرصيف
يده اليسرى على فمه، بينما يده اليمنى أدخلها من بين أزرار قميصه مداعبا شعرات كرشه فوق الزكرة
كان واضحا أنه مهموم، يفكر، يعصر على خليات رأسه
يعّض على لسانه حينا، ويمّص أصبع يده الوسط أحيانا
وقفت أنظر إليه، أريد أخذ صورته
مددت يدي إلى جيبي وإلتقطت تلفوني
وضعته أمام وجهي ونظرت إلى الكاميرا
أبو حسين يحدق فيي
يده اليمنى تركت كرشه وبهدوء وها هي تومؤ لي بالإقتراب
دبّ الحوف بي، إقشعّر بدني
أعدت التلفون إلى جيبي
وحاولت أن أتظاهر أنني لم أراه، محاولة هبلة ملؤها الجبن
فكيف تستطيع أن تتظاهر بعدم رؤية شخص وأنت تحمل كاميرا في وجهه؟؟
غباء
ترك أبو حسين كرسيه وإقترب مني، كدت أبول في ثيابي لكنني تمالكتها
ظننت أنه سيضربني، أو سيقتلني بفرده المختبئ فوق بيضاته
لكنه لم يفعل
خذلني أبو حسين
إقترب مني وهمس: ليلى الصلح حمادة
أجبته بسؤال: شو بها؟
قال: من وين بتجيب هالنشاط؟ إلي خمس تشهر ما عم بعمل شي غير مص أصابعي وحك راسي لأعرف من وين بتجيب هالنشاط، صبحية بعكار، قهوة بطرابلس، غدا بصيدا، وعصرونية ببنت جبيل؟ عشا ببيروت، كلن بيوم واحد؟ قلي من وين بتجيب هالنشاط؟
أذهلني بسؤاله أبوحسين، عرفت في هذه اللحظة أن صمته طوال هذه المدة كان لسبب وجيه: نشاط ليلى
طالما تساءلت أنا عن نشاطها أيضا
.
لم ينتظر أبو حسين جوابي، إنصرف وجلس على كرسيه
يده اليسرى على فمه، ويده اليمنى تداعب شعرات كرشه فوق الزكرة
وليلى الصلح حمادة نشيطة في رأسه
مازال جاري، لكنه توقف منذ مدة عن ضرب العائلة لأسباب شخصية، هذا ما تبين بعد حديثي معه اليوم
فاليوم وعند خروجي من باب البناية، رأيت أبو حسين جالسا على كرسي على الرصيف
يده اليسرى على فمه، بينما يده اليمنى أدخلها من بين أزرار قميصه مداعبا شعرات كرشه فوق الزكرة
كان واضحا أنه مهموم، يفكر، يعصر على خليات رأسه
يعّض على لسانه حينا، ويمّص أصبع يده الوسط أحيانا
وقفت أنظر إليه، أريد أخذ صورته
مددت يدي إلى جيبي وإلتقطت تلفوني
وضعته أمام وجهي ونظرت إلى الكاميرا
أبو حسين يحدق فيي
يده اليمنى تركت كرشه وبهدوء وها هي تومؤ لي بالإقتراب
دبّ الحوف بي، إقشعّر بدني
أعدت التلفون إلى جيبي
وحاولت أن أتظاهر أنني لم أراه، محاولة هبلة ملؤها الجبن
فكيف تستطيع أن تتظاهر بعدم رؤية شخص وأنت تحمل كاميرا في وجهه؟؟
غباء
ترك أبو حسين كرسيه وإقترب مني، كدت أبول في ثيابي لكنني تمالكتها
ظننت أنه سيضربني، أو سيقتلني بفرده المختبئ فوق بيضاته
لكنه لم يفعل
خذلني أبو حسين
إقترب مني وهمس: ليلى الصلح حمادة
أجبته بسؤال: شو بها؟
قال: من وين بتجيب هالنشاط؟ إلي خمس تشهر ما عم بعمل شي غير مص أصابعي وحك راسي لأعرف من وين بتجيب هالنشاط، صبحية بعكار، قهوة بطرابلس، غدا بصيدا، وعصرونية ببنت جبيل؟ عشا ببيروت، كلن بيوم واحد؟ قلي من وين بتجيب هالنشاط؟
أذهلني بسؤاله أبوحسين، عرفت في هذه اللحظة أن صمته طوال هذه المدة كان لسبب وجيه: نشاط ليلى
طالما تساءلت أنا عن نشاطها أيضا
.
لم ينتظر أبو حسين جوابي، إنصرف وجلس على كرسيه
يده اليسرى على فمه، ويده اليمنى تداعب شعرات كرشه فوق الزكرة
وليلى الصلح حمادة نشيطة في رأسه
عندما تتفركش في مربع أمني
يسكن على مقربة مني وزير(منتهية ولايته ومتجددة في آن) ويسكن مع الوزير في البيت زوجته وأولاده والخادمة
يسكن تحت الوزير في موقف البناية عنصرين من أمن الدويلة وهما تابعين للوزير
للوزير سيارة وجيب وبعض من الملايين
بمحاذاة بناية الوزير بناية أخرى، وهي واقعه على زاوية الشارع
أمام هذه البناية وعلى إمتداد الطريق العام تجلس "بلوكات" من الباطون المسلح البشعة
البعض يقول أن هذه البلوكات لحماية الوزير
البعض يقول إنها معلم سياحي
البعض يقول إنها لمنع توقف السيارات على جنب الطريق
البعض يقول إنها لتمكن أوتوكار أولاد الوزير من المرور في الصباح
البعض يقول أن لا أولاد للوزير
بغض النظر عن ما يقوله هذا البعض وذلك،
فإن هذه البلوكات موجودة بطلب من الوزير
في البنايه التي أسكن فيها إمرأة في السبعينات من عمرها
تخرج من منزلها مرتين كل يوم، في الصباح الباكر لتشتري الخبز والخضار والفواكه وبعد غياب الشمس بقليل
لتتنشق بعض الهواء وتحريك بعض العضلات العجوزة
هذه الإمرأة إسمها ملكة.
كيف أعرف إسمها؟ لقد عرفته عندما أوصلتها إلى المستشفى
لماذا أوصلتها إلى المستشفى؟ لأنها "تفركشت" بحديدة تصل بلوكات الباطون ببعضها
ملكة تفركشت بالمربع الأمني وكسرت حوضها
حوضها لن يشف بعد اليوم،
لن تتمشى في الصباح ولن تتمشى بعد غياب الشمس
ستقبع في غرفتها إلى الأبد
سيموت زوجها ولن تحضر دفنه
ستموت هي ولا أحد سيعلم بموتها
ستموت وحيدة لأنها تفركشت في المربع الأمني الخاص بالوزير
الوزير لن يعلم أنه فركشها بإعتدائه على الأملاك العامه
سيحتسي قهوته الصباحية مع كرواسون
وسيذهب إلى عمله...سيشتري شقه جديدة وسيقيم مربعا أمنيا جديدا
وسيستمر بفركشة كل إنسان يمر في مربعه الأمني
سيكبر أطفاله وسيصبحون وزراء وسيقومون مربعات أمنية
وسيضعون بلوكات الباطون، وسيفركشون كل من يمر بمربعاتهم الأمنية
Monday, 16 May 2011
If a Palestinian woman slaps an Israeli man
“Aggression of an Israeli officer against the lawyer Maysa Irshaid, 15 May.”
If a Palestinian man slaps a Palestinian woman, Israeli media will go on how savage and backwards Palestinians are.
If a Palestinian woman slaps a Palestinian man, Israeli media will go on the big divisions among Palestinians themselves.
If a Palestinian woman slaps an Israeli man, she'll be kicked in the ass and arrested for being a potential suicide bomber. The Israeli man will be awarded a heroic medal and then sent to rehab.
If a Palestinian man slaps an Israeli woman, he'll be dead in a second with his whole family including first and second cousins, while Israeli media will break the news about a police raid on Palestinian drug dealers and the success of the operation with 10 drug dealers dead, and 1 Israeli officer wounded.
If an Israeli man slaps a Palestinian man, Nothing happens, no one will speak about it.
If an Israeli man slaps a Palestinian woman, Nothing happens, no one will speak about it.
If an Israeli woman slaps a Palestinian man, she'll be awarded the heroic medal (as before but a feminine version), while Israeli media broadcast it live to encourage such acts among depressed Israeli women coming from Russia.
If an Israeli man slaps a Palestinian woman. The slap will stay forever, and the Israeli media will get him into the studio to tell us about his grand parents who were Holocaust victims.
Related link
Wednesday, 11 May 2011
Monday, 9 May 2011
Sunday, 8 May 2011
Saturday, 7 May 2011
Friday, 6 May 2011
جرادين على الرملة البيضا
بدأ الحر، وبدأ الدبق ومعه العرق والقرف
حلّ الصيف باكرا
قلعت ثيابي والشتاء وخمخمته
ولبست "المايو" الملون خاصتي
وتوجهت مع نظاراتي الشمسية ومنشفتي الخضراء إلى الرملة البيضاء
حيث يلتقي خرا الأغنياء من سكان الرملة البيضاء مع فقراء بيروت في مياه المتوسط الزرقاء ،
وضعت منشفتي على الرمل وتمددت فاتحا جسدي للشمس
محاطا بثلاث "جرادين" متوفية لكنها ما زالت تتكلم،
لا تسألوني كيف لأنني أجهل الجواب، وحده الله العليم بهكذا أشياء
الجردون الأول قال لي بالحرف" نزحت من الأوزاعي بحرا،
فمجارير الأوزاعي ما عادت تشبعني، مجارير الرملة البيضاء أغنى بالڤيتامينات " وأكمل نومه
الجردون الثاني إلتفت إلي وقال" لقد ترعرعت هنا وكبرت على الكاڤيار واللوز الأخضر
وما شربت إللا الشامبانيا بالشاليموني" وعاد إلى النوم
الجردون الثالث لم يتفوه بكلمة،لكنه كان ينطر إليّ بإشمئزاز
حملت منشفتي بعد حديثي مع أصدقائي الجدد وذهبت إلى أبعد الشاطىء طالبا بعض الهدوء وقليلا من الجرادين والمجارير
وضعت منشفتي على الرمل وإستلقيت على جنبي الأيسر
في المسافة
كلاب جائعة تركض حول أرغيلة وكرسي ورجل في فمه نربيش أزرق
أطفال يلعبون بالطابة بين جثث حيوانات مستلقية على الشاطئ
أمهم جالسة على كرسي بلاستيكي تراقب خطواتهم وفي فمها نربيش هي الأخرى
شاب يلعب بأصابع رجله بيد ويمسك بنربيش في اليد الأخرى
غيّرت نومتي من جنبي الأيسر إلى جنبي الأيمن لأكون مواجها للبحر
رأيت شيئا صغيرا يسبح في بعد المتوسط، قادما بإتجاه الشاطئ
من الواضح إنه إنسان، له يدين ورأس
ظننته إميل في البدء، فهو يسبح دائبا ودائما
لكن بشرة هذا السباح من بعيد كانت أغمق من بشرة إميل،
وكان يبدو أنه إنسان مشعر (أي لديه الكثير من الشعر) فلحيته كانت تعوم أمامه
ولا لحية لإميل على حد علمي
بدأ هذا الرجل بالإقتراب أكثر فأكثر من الشاطئ
يا له من سباح ماهر، يقطع الأميال بلمح البصر
ها هو يقف على الشاطئ الآن
إنه يومئ بيدية
إنه يومئ لي...من هو هذا الرجل؟
أظن أنني رأيته من قبل؟ هل هو؟؟؟
ما إسمه؟ ما إسمه؟
لقد نسيت إسمه لكنني متأكد أنه هو نفسه هذا الرجل الذي رماه الأميركان في البحر
لكن من أين أتى بهذا المايو الأزرق الضيّق؟
ما إسمه ما إسمه؟
سأتصل بصديق
حلّ الصيف باكرا
قلعت ثيابي والشتاء وخمخمته
ولبست "المايو" الملون خاصتي
وتوجهت مع نظاراتي الشمسية ومنشفتي الخضراء إلى الرملة البيضاء
حيث يلتقي خرا الأغنياء من سكان الرملة البيضاء مع فقراء بيروت في مياه المتوسط الزرقاء ،
![]() |
| مجرور موجه إلى البحر |
وضعت منشفتي على الرمل وتمددت فاتحا جسدي للشمس
محاطا بثلاث "جرادين" متوفية لكنها ما زالت تتكلم،
لا تسألوني كيف لأنني أجهل الجواب، وحده الله العليم بهكذا أشياء
الجردون الأول قال لي بالحرف" نزحت من الأوزاعي بحرا،
فمجارير الأوزاعي ما عادت تشبعني، مجارير الرملة البيضاء أغنى بالڤيتامينات " وأكمل نومه
الجردون الثاني إلتفت إلي وقال" لقد ترعرعت هنا وكبرت على الكاڤيار واللوز الأخضر
وما شربت إللا الشامبانيا بالشاليموني" وعاد إلى النوم
الجردون الثالث لم يتفوه بكلمة،لكنه كان ينطر إليّ بإشمئزاز
![]() |
![]() |
| Add caption |
حملت منشفتي بعد حديثي مع أصدقائي الجدد وذهبت إلى أبعد الشاطىء طالبا بعض الهدوء وقليلا من الجرادين والمجارير
وضعت منشفتي على الرمل وإستلقيت على جنبي الأيسر
في المسافة
كلاب جائعة تركض حول أرغيلة وكرسي ورجل في فمه نربيش أزرق
أطفال يلعبون بالطابة بين جثث حيوانات مستلقية على الشاطئ
أمهم جالسة على كرسي بلاستيكي تراقب خطواتهم وفي فمها نربيش هي الأخرى
شاب يلعب بأصابع رجله بيد ويمسك بنربيش في اليد الأخرى
غيّرت نومتي من جنبي الأيسر إلى جنبي الأيمن لأكون مواجها للبحر
رأيت شيئا صغيرا يسبح في بعد المتوسط، قادما بإتجاه الشاطئ
من الواضح إنه إنسان، له يدين ورأس
ظننته إميل في البدء، فهو يسبح دائبا ودائما
لكن بشرة هذا السباح من بعيد كانت أغمق من بشرة إميل،
وكان يبدو أنه إنسان مشعر (أي لديه الكثير من الشعر) فلحيته كانت تعوم أمامه
ولا لحية لإميل على حد علمي
بدأ هذا الرجل بالإقتراب أكثر فأكثر من الشاطئ
يا له من سباح ماهر، يقطع الأميال بلمح البصر
ها هو يقف على الشاطئ الآن
إنه يومئ بيدية
إنه يومئ لي...من هو هذا الرجل؟
أظن أنني رأيته من قبل؟ هل هو؟؟؟
ما إسمه؟ ما إسمه؟
لقد نسيت إسمه لكنني متأكد أنه هو نفسه هذا الرجل الذي رماه الأميركان في البحر
لكن من أين أتى بهذا المايو الأزرق الضيّق؟
ما إسمه ما إسمه؟
سأتصل بصديق
Thursday, 5 May 2011
Sunday, 1 May 2011
شمعة لسوريا؟ أم صورة لبشار؟
تركت منزلي عند الساعة الثامنة هربا من العرس الملكي
ومن ملايين الأغبياء الذين حضروه جسديا و تلفزيونيا
وضعت اللبن على شاشة التلفزيون وبدأ يزرزب نزولا على وجه "كايت" حينا وعلى "وليمز" حينا أخر
ثم صدر صوت "خششش" من فم الملكة
حينها خرجت تاركا الباب مفتوحا لفئران الشارع لإلتهامه مع اللبن بما فيه من مذيعين ومذيعات ملوك وملكات
توجهت إلى الحمرا طالبا بعضا من الهواء الملوث بمازوت الڤانات الحمراء
وبعضا من الصفاء برفقة زمامير السرڤيسات والسائقين الأوباش
الحمرا كانت مكتظة بالناس والسيارات والموتسيكلات
منهم من أتى ليتبضع، ومنهم من أتى ليتفرج
منهم من أتى ليسكر، ومنهم من أتى بغية الأرغلة
مشيت على الرصيف أتنشق ذلك الهواء وأطرب لتلك الأصوات
وصلت إلى سينما إسترال لأتفاجأ بوجود مكثف للجيش وقوى الأمن الداخلي
ماذا يفعل الجيش والدرك مجتمعين في الحمرا؟
هل من إعتدى على بعض الأملاك العامة؟
لا
الحمدلله
ماذا إذن؟
الجيش يفصل مجموعتين من الناس
المجموعة الأولى أتت لتضيء الشموع لشهداء درعا
والمجموعة الثانية أتت لتهتف لبشار الأسد، وفي هذه المجموعة من أتى ليحمل أولئك الذين يهتفون لبشار الأسد
وقفت أمام سينما إسترال وصفنت
بهذا المشهد الديمقراطي الرائع
إضاءة شموع من جهة وهتافات من جهة أخرى وعناصر الأمن في الوسط
عظيمة هي الحمرا
إلا أن عيني رمشت لثانية وحين فتحتها مرة جديدة، كان المشهد مختلفا
جيب "شيروكي" لونه زيتي وزجاجه أسود ونمرته تبدأ ب١٧٧ كان قد توقف أمامي في لحظة رمشة العين
وخرج منه مجموعة شباب من الحجم العريض والوزن الثقيل - ضغّيطة
ثلاثة منهم توجهوا إلى سينما إسترال وواحد وقف يحرس صندوق الجيب
ماذا في الصندوق؟ لا أحد يعرف، ربما بعض السندويشات أو العصي وربما كاتيوشيا
حشريتي دفعتني إلى الإقتراب من "الأكشن" فلحقت بشباب الجيب، ووصلت إلى منطقة خط التماس وصفنت مجددا
رجل كبير، عيونه كبار، أذنية كبار، فمه كبير، عضلاته كبار يحمل كاميرة ڤيديو صغيرة ويصور وجوه الذين يضيئون الشموع "كلوس آب" علّه يصنع فيلما وثائقيا قلت في صفنتي وتابعت الأحداث
،
مجموعة قليلة من الشابات والشباب يتحلقون حول شموع مضاءة، يتكلمون بصوت منخفض من جهة
ومن جهة ثانية مجموعة من "الفيزيكجية" من الحزب القومي السوري، وبعض الشباب السوريين يهتفون لبشار وحسن نصرالله حاملين صوره تحت إعلان مكتوب عليه: تصفية عامة
ومن ثم رجل يحمل صورة بشار ويتوجه بإتجاه الشموع ليتصور في الضوء لا ليستفز الموجودين ويبث الرعب في قلوبهم
سيبدأ المشكل
There will be blood
تذكرت صندوق جيب الشيروكي وقررت المضي بطريقي
نسيت ما رأيت وأكملت المشي
قطعت درج الدومتكس ووصلت إلى ستاربوكس
وإذا بشابين من من كان يضيء الشموع يركضان ويدخلا الباحة مستنجدين الإختباء
أتطلع إلى ورائي وإذا بشباب أكبر ومن من كانوا يهتفون لبشار الأسد، يركضون بإتجاه الباحة والشر ينقط من عيونهم
يجدون الشابين الفارين ويشبعونهما قتلا، ويغادرون!
تدّب فيي الجرأة فأسألهم: ليه ضربتوهن؟
فيرد واحدا منهم قائلا: سرقولي شمعتي
فأقول له: لأ إذا سرقولك شمعتك ما قصّرت فيهن
يحضر الدرك بعد قليل، لا يجد أحد
أعود أنا إلي منزلي وأجلس برفقة فئران الحي وأقص عليهم ما رأيت
ومن ملايين الأغبياء الذين حضروه جسديا و تلفزيونيا
وضعت اللبن على شاشة التلفزيون وبدأ يزرزب نزولا على وجه "كايت" حينا وعلى "وليمز" حينا أخر
ثم صدر صوت "خششش" من فم الملكة
حينها خرجت تاركا الباب مفتوحا لفئران الشارع لإلتهامه مع اللبن بما فيه من مذيعين ومذيعات ملوك وملكات
توجهت إلى الحمرا طالبا بعضا من الهواء الملوث بمازوت الڤانات الحمراء
وبعضا من الصفاء برفقة زمامير السرڤيسات والسائقين الأوباش
الحمرا كانت مكتظة بالناس والسيارات والموتسيكلات
منهم من أتى ليتبضع، ومنهم من أتى ليتفرج
منهم من أتى ليسكر، ومنهم من أتى بغية الأرغلة
مشيت على الرصيف أتنشق ذلك الهواء وأطرب لتلك الأصوات
وصلت إلى سينما إسترال لأتفاجأ بوجود مكثف للجيش وقوى الأمن الداخلي
ماذا يفعل الجيش والدرك مجتمعين في الحمرا؟
هل من إعتدى على بعض الأملاك العامة؟
لا
الحمدلله
ماذا إذن؟
الجيش يفصل مجموعتين من الناس
المجموعة الأولى أتت لتضيء الشموع لشهداء درعا
والمجموعة الثانية أتت لتهتف لبشار الأسد، وفي هذه المجموعة من أتى ليحمل أولئك الذين يهتفون لبشار الأسد
وقفت أمام سينما إسترال وصفنت
بهذا المشهد الديمقراطي الرائع
إضاءة شموع من جهة وهتافات من جهة أخرى وعناصر الأمن في الوسط
عظيمة هي الحمرا
إلا أن عيني رمشت لثانية وحين فتحتها مرة جديدة، كان المشهد مختلفا
جيب "شيروكي" لونه زيتي وزجاجه أسود ونمرته تبدأ ب١٧٧ كان قد توقف أمامي في لحظة رمشة العين
وخرج منه مجموعة شباب من الحجم العريض والوزن الثقيل - ضغّيطة
ثلاثة منهم توجهوا إلى سينما إسترال وواحد وقف يحرس صندوق الجيب
ماذا في الصندوق؟ لا أحد يعرف، ربما بعض السندويشات أو العصي وربما كاتيوشيا
حشريتي دفعتني إلى الإقتراب من "الأكشن" فلحقت بشباب الجيب، ووصلت إلى منطقة خط التماس وصفنت مجددا
رجل كبير، عيونه كبار، أذنية كبار، فمه كبير، عضلاته كبار يحمل كاميرة ڤيديو صغيرة ويصور وجوه الذين يضيئون الشموع "كلوس آب" علّه يصنع فيلما وثائقيا قلت في صفنتي وتابعت الأحداث
،
مجموعة قليلة من الشابات والشباب يتحلقون حول شموع مضاءة، يتكلمون بصوت منخفض من جهة
ومن جهة ثانية مجموعة من "الفيزيكجية" من الحزب القومي السوري، وبعض الشباب السوريين يهتفون لبشار وحسن نصرالله حاملين صوره تحت إعلان مكتوب عليه: تصفية عامة
ومن ثم رجل يحمل صورة بشار ويتوجه بإتجاه الشموع ليتصور في الضوء لا ليستفز الموجودين ويبث الرعب في قلوبهم
سيبدأ المشكل
There will be blood
تذكرت صندوق جيب الشيروكي وقررت المضي بطريقي
نسيت ما رأيت وأكملت المشي
قطعت درج الدومتكس ووصلت إلى ستاربوكس
وإذا بشابين من من كان يضيء الشموع يركضان ويدخلا الباحة مستنجدين الإختباء
أتطلع إلى ورائي وإذا بشباب أكبر ومن من كانوا يهتفون لبشار الأسد، يركضون بإتجاه الباحة والشر ينقط من عيونهم
يجدون الشابين الفارين ويشبعونهما قتلا، ويغادرون!
تدّب فيي الجرأة فأسألهم: ليه ضربتوهن؟
فيرد واحدا منهم قائلا: سرقولي شمعتي
فأقول له: لأ إذا سرقولك شمعتك ما قصّرت فيهن
يحضر الدرك بعد قليل، لا يجد أحد
أعود أنا إلي منزلي وأجلس برفقة فئران الحي وأقص عليهم ما رأيت
Friday, 29 April 2011
How Syria and Libya compare
From The guardian.co.uk,
Why intervene in Libya but not in Syria? A look at the two nations that have attracted international infamy
| Add captionSyria's President Bashar al-Assad has been in power for 10 years. Photograph: Khaled Al-Hariri/Reuters |
Syria:
Leader President Bashar al-Assad
Time in power 10 years
Population 22.5m
GDP per capita (PPP 2010) $4,800
Oil exports (barrels per day) 0.15m
Foreign investment (latest year) $9.7bn
Military spending (2009) $2.23bn
EU arms export licences (2009) €2.7m
Libya:
Leader Colonel Muammar Gaddafi
Time in power 32 years
Population 6.6m
GDP per capita (PPP 2010) $13,800
Oil exports (barrels per day) 1.5m
Foreign investment (latest year) $6.6bn
Military spending (2009) $1.71bn
EU arms export licences (2009) €343.7m
Legality of intervention
Syria The UN security council cannot even agree on the wording of a statement condemning government violence. Russia says events in Syria do not pose a threat to global peace. Libya The UN security council authorises "all necessary measures" to protect civilians in Libya. Council members pointed to support for a no-fly zone from the Arab League to justify the decision.Balance of forces
Syria Syria's armed forces are far stronger, thought to number 325,000 regular forces and more than 100,000 paramilitary. The elite units are drawn from the same Alawite minority as the Assad family. The ruling Baath party also has stronger ideological glue holding it together than the Gaddafi cult in Tripoli. There is no sign the protesters have taken up arms in any systematic way, and they hold no territory. Libya Rebel forces had taken most of eastern Libya but were being driven back in disarray to their stronghold in Benghazi at the time the decision to intervene was taken. Gaddafi has a weak 50,000-strong army, but his paramilitary units proved more tenacious and better equipped. There were western hopes of mass defections in the armed forces and government in the face of UN, Nato and Arab resolve, but those hopes were thwarted. The regime held together and has continued to strike back.| Libya's President Muammar Gaddafi has been in power for 32 years. Photograph: Reuters |
Threats to civilians justifying intervention
Syria Four hundred protesters are already thought to have been killed and a bloody crackdown is under way in Deraa. The regime and its security forces have a reputation for ruthlessness. Libya At the time of the first French air strike on 19 March, civilian casualties were thought to be low. However, Gaddafi forces were on the outskirts of the city of Benghazi, and Gaddafi had warned that they would go from house to house and "show no mercy".Allies
Syria Syria has solid support from a major regional player, Iran, with fearsome armed forces and a readiness to project its force abroad. It has a strong relationship with Turkey, a Nato member. Damascus's longstanding ties to Hezbollah in Lebanon, and Hamas in Gaza, add another dimension to its possible reprisals against punitive measures. Libya Gaddafi has enemies around the world, particularly in his own region. Western intervention would almost certainly not have happened if it had not been endorsed by the Arab League, and actively supported by a couple of Gulf states. Only Venezuela spoke out strongly in Gaddafi's defence, while Zimbabwe was one of the few states thought willing to give him safe haven if he stepped down.Regional impact of intervention
Syria Unpredictable but almost certainly serious and hard to contain. Proximity to, and enmity towards, Israel risks turning any outside intervention into another chapter in the Israeli-Arab struggle. Iran's alliance with Damascus and its willingness to take on the west by proxy, as it did in Iraq, is another risk. It would be likely to destabilise Lebanon, where Hezbollah has a close relationship with Syria and Iran. Libya Limited. Libya has few friends and is sandwiched between two states that have undergone their own democratic revolution and had no sympathy for the Gaddafi regime. The Nato intervention was given credibility and political cover by Arab League endorsement, and there would have been Arab anger at a failure to intervene.Thursday, 28 April 2011
Wednesday, 27 April 2011
Monday, 25 April 2011
سوق الأحد
في سوق الأحد، ساعات ملّت عقاربها من الدوران و إنطفأت بغيبوبة أزلية قرب كيلوتات رجّالية
في سوق الأحد، أيقونات دينية وصور ليسوع وقديسين آخرين ضاقت بهم البيوت فإنتقلوا إلى السوق
وإستقروا عند بائع ببدلة بيضاء وبعين واحدة فالعين الأخرى أخذتها رصاصة في الحرب الأهلية ولم ترجعها له الميليشيات
في سوق الأحد، أثيوبيات جميلات يبعن فساتين إفريقية ملونة صناعة تايلاندية،
ويضحكن بعبهن
في سوق الأحد، شتل و زهور، قداحات بشكل رصاص، أدوات منزلية، كهربائية
أحذية، جزادين، جلديات، بوظة و شاي وألعاب نارية
شامبو وديدرونت ونظارات رايبن بشتى الألوان
سيديات، كاسيتات، دي ڤيديات، وأسطوانات لفريد الأطرش ودليدا والبيتيلز وعلي الديك
في سوق الأحد سجادة قديمة عليها مجلات بورنو وكتب لجورج أورويل وماغي فرح
في سوق الأحد رائحة فلافل، ممزوجة برائحة عرق وعطورات أرماني وجيڤنشي صناعة سورية
في سوق الأحد، رائحة مازوت ودخان سيارات من كل الجهات، ورائحة بهارات وغاردينيا وخرا حمامات
مع زيت قلي قرنبيط محروق
في سوق الأحد برادي وحرامات عليها فهود وأسود
في سوق الأحد، صور أموات وشهداء وعائلات وعرائس للبيع وبألف ليرة لبنانية
في سوق الأحد، حيوانات وسمك وعصافير للبيع
قطط كئيبة، كلاب حزينة وقردة مريضة وأفاعي في مراطبين ضغط
في سوق الأحد حيوانات مرتدية ثياب تبيع هذه الحيوانات
في سوق الأحد، فقراء لا يستطيعون زيارة "أسواق بيروت" في سوليدير، ولايستطيعون شراء شانال الأصلي
في سوق الأحد، لا نساء إلا قلة، لكن ألبستهن الداخلية مطروحة هناك وشباب تقف منتصبة أمامها
في سوق الأحد سياسيون، وزعماء طوائف بشكل منافض ومرايا صغيرة يجتمعون على طاولة واحدة قرب "فراشي الشعر
يتشاورون في الحصص الوزارية يتشاجرون ويتخابطون ويأجّلون التشكيل لبعد عطلة الأعياد
في سوق الأحد سواح بكمامات، ومايكل جاكسون يرمي طفلا من نافذة
في سوق الأحد أصحاب محلات يتبضعون زبالة بمئة ألف ليبيعونها مزينة وكونتمبرري بألف دولار
في سوق الأحد، فلافل وكفتة ومكنات لف ورق عنب صينية
أطفال وأيتام، أدوية كيماوية وأدوية طبية، حبوب ومدمنين
العالم كلّه في سن الفيل
حتى
العقيد الدموي معمر القذافي موجود هناك على صحن ذهبي برفقة قرد
في سوق الأحد، أيقونات دينية وصور ليسوع وقديسين آخرين ضاقت بهم البيوت فإنتقلوا إلى السوق
وإستقروا عند بائع ببدلة بيضاء وبعين واحدة فالعين الأخرى أخذتها رصاصة في الحرب الأهلية ولم ترجعها له الميليشيات
في سوق الأحد، أثيوبيات جميلات يبعن فساتين إفريقية ملونة صناعة تايلاندية،
ويضحكن بعبهن
في سوق الأحد، شتل و زهور، قداحات بشكل رصاص، أدوات منزلية، كهربائية
أحذية، جزادين، جلديات، بوظة و شاي وألعاب نارية
شامبو وديدرونت ونظارات رايبن بشتى الألوان
سيديات، كاسيتات، دي ڤيديات، وأسطوانات لفريد الأطرش ودليدا والبيتيلز وعلي الديك
في سوق الأحد سجادة قديمة عليها مجلات بورنو وكتب لجورج أورويل وماغي فرح
في سوق الأحد رائحة فلافل، ممزوجة برائحة عرق وعطورات أرماني وجيڤنشي صناعة سورية
في سوق الأحد، رائحة مازوت ودخان سيارات من كل الجهات، ورائحة بهارات وغاردينيا وخرا حمامات
مع زيت قلي قرنبيط محروق
في سوق الأحد برادي وحرامات عليها فهود وأسود
في سوق الأحد، صور أموات وشهداء وعائلات وعرائس للبيع وبألف ليرة لبنانية
في سوق الأحد، حيوانات وسمك وعصافير للبيع
قطط كئيبة، كلاب حزينة وقردة مريضة وأفاعي في مراطبين ضغط
في سوق الأحد حيوانات مرتدية ثياب تبيع هذه الحيوانات
في سوق الأحد، فقراء لا يستطيعون زيارة "أسواق بيروت" في سوليدير، ولايستطيعون شراء شانال الأصلي
في سوق الأحد، لا نساء إلا قلة، لكن ألبستهن الداخلية مطروحة هناك وشباب تقف منتصبة أمامها
في سوق الأحد سياسيون، وزعماء طوائف بشكل منافض ومرايا صغيرة يجتمعون على طاولة واحدة قرب "فراشي الشعر
يتشاورون في الحصص الوزارية يتشاجرون ويتخابطون ويأجّلون التشكيل لبعد عطلة الأعياد
في سوق الأحد سواح بكمامات، ومايكل جاكسون يرمي طفلا من نافذة
في سوق الأحد أصحاب محلات يتبضعون زبالة بمئة ألف ليبيعونها مزينة وكونتمبرري بألف دولار
في سوق الأحد، فلافل وكفتة ومكنات لف ورق عنب صينية
أطفال وأيتام، أدوية كيماوية وأدوية طبية، حبوب ومدمنين
العالم كلّه في سن الفيل
حتى
العقيد الدموي معمر القذافي موجود هناك على صحن ذهبي برفقة قرد
Saturday, 23 April 2011
إعتذار سماوي
يقوم المسيح للمرة 11 بعد الألفين وسيبقى يقوم حتى النهاية"
إلا أنه سيعتذر في كل مرة يقوم فيها عن زيارة حاريصا حتى أن تتوقف التجارة بصوره و صور عائلته والقديسين أجمعين " هذا كان مضمون البرقية السماوية
التي تلقاها موقع ثريا والحمار الإرهابي اليوم برفقة الصور أدناه،
![]() |
| ضد الكسر، مع ترتيلة إم الله إلكترونيك وب ٩٧ دولار فقط |
![]() |
| معطّر للجو برائحه الحنوط وبشكل قديس |
![]() |
| نواصة كهربائية مع صورة سيدتنا مريم ب٢٠٠٠ ليرة فقط |
Thursday, 14 April 2011
Monday, 4 April 2011
كجكجة في كل مكان
لم أر هذه النسبة العالية من التقبيل منذ فترة طويلة
علي واجهات المحلات
في زواريب "كان"، على شاطئها، وكراسي أرصفتها، في التاكسي، على البلاكين، في "بوسترات" الأفلام العملاقة
شباب تكجكج بنات
وبنات تكجكج شباب
عجوز يكّج عجوزة هنا
شاب يكّج شاب هناك
شجرة تكج جارتها الشجرة
فتاة تكّج فتاتان
كجكجة في كل مكان
وأنا أسير متبسما
قبل تطير في الهواء
قبل تسير على الرصيف
وأخرى تهدأ على رمل البحر
تمتزج الألسنة، يعلو الموج وينخفض على إيقاع القبل
تتطاير نقط الماء وتتبخر في الهواء
يسقط الملح على الشفاه
ويدوب على الألسنة
علي واجهات المحلات
في زواريب "كان"، على شاطئها، وكراسي أرصفتها، في التاكسي، على البلاكين، في "بوسترات" الأفلام العملاقة
شباب تكجكج بنات
وبنات تكجكج شباب
عجوز يكّج عجوزة هنا
شاب يكّج شاب هناك
شجرة تكج جارتها الشجرة
فتاة تكّج فتاتان
كجكجة في كل مكان
وأنا أسير متبسما
قبل تطير في الهواء
قبل تسير على الرصيف
وأخرى تهدأ على رمل البحر
تمتزج الألسنة، يعلو الموج وينخفض على إيقاع القبل
تتطاير نقط الماء وتتبخر في الهواء
يسقط الملح على الشفاه
ويدوب على الألسنة
Subscribe to:
Posts (Atom)

































