I'm not just a donkey - I'm a terrorist one
Showing posts with label syria. Show all posts
Showing posts with label syria. Show all posts

Thursday, 11 August 2011

His Destiny,smashed on the floor



A Brave Syrian walks into the Syrian Airline office in London, removes Bashar's picture and smashes it. Simple

Wednesday, 3 August 2011

واكس + رطوبة + تلوث + زوابع = سرطان حتمي

كنت أمشي في شارع الحمرا منذ فترة قريبة، وكان الشوب قد لمّ بالمدينة برفقة رطوبة مزعجة بلا أي نسمة هوا، حتى لأصبحت كسطل عرق يتدحرج ويدلي دلوه من القرف  كلما مررت بعلم للحزب السوري القومي الإجتماعي وذلك لأسباب أصبحت معروفة في يومنا هذا.
كانت ذقني تذلف بالعرق.  والواكس الذي على رأسي هبط على مقدمة وجهي، وتفاعل بشكل كيميائي مع الرطوبة والتلوث والزوابع ليظهر بشكل كريم أبيض لزج يشبه السرطان بعينه..

واكس + رطوبة + تلوث + زوابع = سرطان حتمي

قررت بأرضي أن أحلق شعري وذقني
إلتفّت إلى يميني فرأيت آرمة مكتوب عليها: صالون الطابق الرابع
دخلت إلى المصعد، وسمعت رجلا يناديني: ما في كهربا
عادي، أصعد على الدرج وأدخل الصالون
وإذا بالحلاق يستقبلني، رجل ثلاثيني أسمر بقصة شعر من الثمانينات تشبه قصة  مايز البياع
أجلس على الكرسي مواجها للمرآة،
أنظر إلى الحلاق وإذا بي أرى عددا لا متناهيا من الحلاقينن مع مقصات على المرآة...صبحان الرب
قلت له: جزّن كلن بما فيهن تحت باطي،
تبسم الحلاقون على المرآة وكذلك الحلاق ورائي

إستبدل المقص بمكنة الحلاقة الإلكترونية وبدأ بالجز
رأيت جحافل من مكنات الحلاقة تقتلع شعري المسرطن
فآطمأنيت

وقفت عن الكرسي ونفضت شعيرات ما بعد الحلاقة
تطلعت  من النافذة من باب الحشرية وصدمت
طال صمتي وأنا أنظر إلى البناية المواجهة
رأيت من خلال إحدى النوافذ عدد مهولا من رشاشات الكلشينكوف، مصفوفة على الحائط
إلى جانبها أسرة بطبقتين، لم أرى وجوها بل رأيت بعض الأقدام

لاحظ الحلاق أنني رأيت ما رأيت وقال: هيدا مركز الحزب القومي
فقلت: آه إذا هيك معليه
قال: هول تلاميذ عايشين هون
فقلت له: آه إذا هيك معليه

ظنّ الحلاق أنني حمار وأنا لم أبالي عارفا نفسي
دفعت له وخرجت

ليلة الأمس قرر بعض من الشابات والشباب   التعبير سلميا عن تضامنهم مع شعب عربي شقيق ترتكب بحقه جرائم يومية ويقتل كل يوم بدبابات جيشه، ويقتل أكثر بصمت عربي جبان وصمت عالمي مدروس

الشابات والشباب ليلة الأمس هم نفسهم الذين وقفوا مع مصر عندما ثار شعبها
هم نفسهم من وقفوا وقفة صادقة مع فلسطين وشعبها
الشابات والشباب ليلة الأمس لم يكونوا من ١٤ آذار، 
لم يكونوا من الإسلمجية  السلفيين
ولم يكونوا من العصابات المخله بالأمن كعصابات التلفزيون السوري وقناة الدنيا والمنار و الأوكسيجين
كانوا أفرادا متعلمين ومثقفين وطلاب جامعات
يعرفون عن السلاح كما يعرف الأسد عن القمر
لا علاقة لهم بالعنف لا من قريب ولا من بعيد
لكن مؤمنين وما زالوا بحرية التعبير في بلد يدّعي الديمقراطية ويتغنى بها

حرية تعبيرهم هي ليست كحرية تعبير من هجم عليهم بالقشط والسكاكين والحجارة
فهم تلاميذ مدارس مختلفين عن أؤلئك التلاميذ في مدرسة الحزب القومي ومركزه،
يستعملون القشاط لثيابهم، والسكاكين لقص البندورة والحجارة لبناء هذا الوطن

شابات وشباب
تبهدلوا وضربوا وأذلوا، أمام أعين قوات الأمن
أمام أعين أؤلئك الذين وجدوا لحمايتهم
فتركوا مقاعدهم وربما ضّيفوا شاي
طرقوا باب الشرطة فردتهم وتركتهم في الشوارع كالجراين

الشابات أشبعن لكمات على المعدة
الشباب فكت أحواضهم



هؤلاء الشابات والشباب لم يتفاجأوا بحضور عناصر المخابرات السورية
ولم يتفاجأوا بعناصر القومي السوري والبعثي العابث
لا يأبهون للخبيط والضرب وفك الأحواض

لكن يحرقهم ذلك الشعور بأنهم حثالة لا رأي ولا حق لهم وحتى لو كان إضاءة شمعة
تؤلمهم صورة عنصر أمني يتفرج عليهم فلا يعرف ماذا يفعل...فيذهب
تقلقهم معرفة أن مركز الحزب القومي مليء بالسلاح والزعران
تقلقهم معرفة أن عاصم قانصو هو مثل أعلى لهؤلاء من من يضربهم

يرعبهم أن  في المرة الثانية التي سيقفون بها مع الشعب السوري ربما سيحّول القومي السوري الحمرا إلى حماه
لكنهم يعرفون بداخلهم أن ما من أحد سيوقفهم لا بتهديداته ولا بقشطه
ما دامت المجازر ترتكب بحق شعب طالما منعوا من حبه

(للتوضيح: بعض شباب الحزب القومي وقفوا في مسافة فإصلة اليوم بين المظاهرة والبعثيين)
.

Friday, 15 July 2011

مصطفى القواس: مواعد على الإنترنت، أزعر بعثي، ونصف نائب

مصطفى القواس هو ليس فقط من من ينتهكون حرمات المحلات والصيدليات ويهددون النساء بالضرب والرجال بالقتل
ويتمرجلون على أتخن راس في الدولة، شرطة وقضاة وآلهة مهددا حينا بالنكاح وحينا آخر بحزب ساقط إسمه البعث
مصطفى القواس هو ليس فقط من من يدورون في الشوارع ويقومون بأعمال الخوّة



 إنما هو أيضا من من يوزعون صورهم على مواقع التواعد على الإنترنت بحثا عن فتاة بين الثامنة عشر والأربعين من العمر وبلا أي مواصفات واضحة، فهو "إيزي" الإقناع




كما أن مصطفى القواس هو ليس فقط مواعدا على الإنترت وأزعرا في الشوارع بل هو مرشحا سابقا للإنتخابات وهو من من يجولون على المرجعيات الدينية والسياسية

السيد القواس مركزا مع المطران إيلي نصار

السيد قواس مصافحا المفتي سليم سوسان
والأهم من هذا كله أن للقواس مكتبا إعلاميا،
نعم لهذا البشري مكتبا إعلاميا
يعلمنا فيه بأهم تحركاته وآخر الصيدليات والمحلات التي سرق
وآخر الشخصيات والآلهة التي سب

Sunday, 26 June 2011

"The strong Heroes Of Moscow" sings against the Syrian Regime



This Video was posted on the page of "The Art of the Syrian Revolution" ob Facebook and reposted by Jadaliyya with English Subtitles

Monday, 6 June 2011

نكسة العرب... وداعاً


كأنّ المشهد السوريّ ينقصه مزيد من الدماء. أو كأنّ دماءً تسيل هنا يراد لها أن تتستّر على دماء تسيل هناك.
كأنّ ما جرى في حماه يومَي الجمعة والسبت لم يُسل ما يكفي من الدموع، فكان لا بدّ من فتح جرح آخر في مجدل شمس.
كأنّ إشراك قَتَلة آخرين، يجعل من القتل أمراً عادياً، جزءاً من الحياة اليوميّة.
كأنّ الاستشهاد على الحدود مع فلسطين المحتلّة يراد له أن يعطي دروساً في القضايا التي يصحّ النضال من أجلها. فالقتل هناك يُسقط شهداء، أمّا الموت في تظاهرة من أجل الكرامة، فلا يستحقّ حتّى الجنازات الآمنة.
كأنّ ثمّة من يريد توجيه بوصلة التحرّكات الشعبيّة، كما لو أنّ الشباب في سوريا يعانون أزمة ترتيب أولويّات.
كأنّ ثمّة من يريد أن يقيم تعارضاً بين رؤية فلسطين ورؤية سوريا الديموقراطيّة.
كأنّ الرسائل إلى الداخل والخارج ينبغي أن تُخضَّب دائماً بدماء فلسطينيّة. كأنّ الفلسطينيّ الذي سلبه الاحتلال أرضه، ينبغي سلبه أيضاً طريقة موته وموعد الدفن.
كأنّ ثمّة من يريد لنكسة حزيران ألا تصبح ذكرى، بل أن تعود كلّ يوم لتذكّرنا بأنّ الهزيمة رفيق دائم للأنظمة المتكلّسة، وأنّ أسطورة الفلسطينيّ المقاوم ستجد دائماً من يريد تحطيمها، أو الاتجار بها، أو توظيفها في بازارات وقضايا لا علاقة لفلسطين بها.




متظاهرون على الحدود السوريّة ــ الإسرائيليّة في الذكرى الـ44 للنكسة - أ ف ب


وحدهم الشباب الذين ارتضوا، رغم كلّ شيء، أن يضحّوا بأنفسهم من أجل النظر إلى أرضهم المسلوبة، والمستعدّون دوماً للعبور إلى «هناك» مهما تكن المخاطر، يثبتون أنّ نكسة 5 حزيران لا يمكن أن تستمرّ، وأنّ ما نعيشه اليوم ليس إحياءً لذكرى النكسة، بل مراسم الوداع لها.
فأولئك الشباب الذين قضوا في الجولان هم من جيل واحد مع الشباب الذين رسموا طريق الحرية في ميدان التحرير في القاهرة، وهم من جيل واحد مع الذين حوّلوا «البوعزيزي» إلى أيقونة ترشح حريّة من المحيط إلى الخليج.
لقد ودّعت مصر نكستها يوم انتصرت على خوفها. وكما أنّ النكسة لم تكن نكسة مصر وحدها، كذلك بدأت المدن العربيّة تخلع عنها أكفان الخوف، وتُعدّ نفسها لعرس الحريّة

خالد صاغية  - جريدة الأخبار ٦\٦\٢٠١١

Sunday, 1 May 2011

شمعة لسوريا؟ أم صورة لبشار؟

تركت منزلي عند الساعة الثامنة هربا من العرس الملكي 
ومن ملايين الأغبياء الذين حضروه جسديا و تلفزيونيا 


وضعت اللبن على شاشة التلفزيون وبدأ يزرزب نزولا على وجه "كايت" حينا وعلى "وليمز" حينا أخر
ثم صدر صوت "خششش" من فم الملكة

حينها خرجت تاركا الباب مفتوحا لفئران الشارع لإلتهامه مع اللبن بما فيه من مذيعين ومذيعات ملوك وملكات

توجهت إلى الحمرا طالبا بعضا من الهواء الملوث بمازوت الڤانات الحمراء
وبعضا من الصفاء برفقة زمامير السرڤيسات والسائقين الأوباش


الحمرا كانت مكتظة بالناس والسيارات والموتسيكلات
منهم من أتى ليتبضع، ومنهم من أتى ليتفرج
منهم من أتى ليسكر، ومنهم من أتى بغية الأرغلة

 مشيت على الرصيف أتنشق ذلك الهواء وأطرب لتلك الأصوات
وصلت إلى  سينما إسترال لأتفاجأ بوجود مكثف للجيش وقوى الأمن الداخلي
ماذا يفعل الجيش والدرك مجتمعين في الحمرا؟
هل من إعتدى على بعض الأملاك العامة؟
لا
الحمدلله
ماذا إذن؟
الجيش يفصل مجموعتين من الناس

 المجموعة الأولى أتت لتضيء الشموع لشهداء درعا
والمجموعة الثانية أتت لتهتف لبشار الأسد، وفي هذه المجموعة من أتى ليحمل أولئك الذين يهتفون لبشار الأسد




وقفت أمام سينما إسترال وصفنت
 بهذا المشهد الديمقراطي الرائع
إضاءة شموع من جهة وهتافات من جهة أخرى وعناصر الأمن في الوسط
عظيمة هي الحمرا

إلا أن عيني رمشت لثانية وحين فتحتها مرة جديدة، كان المشهد مختلفا
جيب "شيروكي" لونه زيتي وزجاجه أسود ونمرته تبدأ ب١٧٧ كان قد توقف أمامي في لحظة رمشة العين
وخرج منه مجموعة شباب من الحجم العريض والوزن الثقيل - ضغّيطة
ثلاثة منهم توجهوا إلى سينما إسترال وواحد وقف يحرس صندوق الجيب
ماذا في الصندوق؟ لا أحد يعرف، ربما بعض السندويشات أو العصي وربما كاتيوشيا




حشريتي دفعتني إلى الإقتراب من "الأكشن" فلحقت بشباب الجيب، ووصلت إلى منطقة خط التماس وصفنت مجددا
رجل كبير، عيونه كبار، أذنية كبار، فمه كبير، عضلاته كبار يحمل كاميرة ڤيديو صغيرة ويصور وجوه الذين يضيئون الشموع "كلوس آب" علّه يصنع فيلما وثائقيا قلت في صفنتي وتابعت الأحداث
،
مجموعة قليلة من الشابات والشباب يتحلقون حول شموع مضاءة، يتكلمون بصوت منخفض من جهة
ومن جهة ثانية مجموعة من "الفيزيكجية" من الحزب القومي السوري، وبعض الشباب السوريين يهتفون لبشار وحسن نصرالله حاملين صوره تحت إعلان مكتوب عليه: تصفية عامة

ومن ثم رجل يحمل صورة بشار ويتوجه بإتجاه الشموع ليتصور في الضوء لا ليستفز الموجودين ويبث الرعب في قلوبهم

سيبدأ المشكل
 There will be blood

   تذكرت صندوق جيب الشيروكي وقررت المضي بطريقي  



نسيت ما رأيت وأكملت المشي
قطعت درج الدومتكس ووصلت إلى ستاربوكس
وإذا بشابين من من كان يضيء الشموع يركضان ويدخلا الباحة مستنجدين الإختباء
أتطلع إلى ورائي وإذا بشباب أكبر  ومن من كانوا يهتفون لبشار الأسد،  يركضون بإتجاه الباحة والشر ينقط من عيونهم
يجدون الشابين الفارين ويشبعونهما قتلا، ويغادرون!

تدّب فيي الجرأة فأسألهم: ليه ضربتوهن؟
فيرد واحدا منهم قائلا: سرقولي شمعتي
فأقول له: لأ إذا سرقولك شمعتك ما قصّرت فيهن

يحضر الدرك بعد قليل، لا يجد أحد

أعود أنا إلي منزلي وأجلس برفقة فئران الحي وأقص عليهم ما رأيت 

Friday, 29 April 2011

How Syria and Libya compare

From The guardian.co.uk,
Why intervene in Libya but not in Syria? A look at the two nations that have attracted international infamy
Bashar al-Assad
Add captionSyria's President Bashar al-Assad has been in power for 10 years. Photograph: Khaled Al-Hariri/Reuters

    Syria: Leader President Bashar al-Assad Time in power 10 years Population 22.5m GDP per capita (PPP 2010) $4,800 Oil exports (barrels per day) 0.15m Foreign investment (latest year) $9.7bn Military spending (2009) $2.23bn EU arms export licences (2009) €2.7m  Libya:
    Leader Colonel Muammar Gaddafi Time in power 32 years Population 6.6m GDP per capita (PPP 2010) $13,800 Oil exports (barrels per day) 1.5m Foreign investment (latest year) $6.6bn Military spending (2009) $1.71bn EU arms export licences (2009) €343.7m

    Legality of intervention

    Syria The UN security council cannot even agree on the wording of a statement condemning government violence. Russia says events in Syria do not pose a threat to global peace. Libya The UN security council authorises "all necessary measures" to protect civilians in Libya. Council members pointed to support for a no-fly zone from the Arab League to justify the decision.

    Balance of forces

    Syria Syria's armed forces are far stronger, thought to number 325,000 regular forces and more than 100,000 paramilitary. The elite units are drawn from the same Alawite minority as the Assad family. The ruling Baath party also has stronger ideological glue holding it together than the Gaddafi cult in Tripoli. There is no sign the protesters have taken up arms in any systematic way, and they hold no territory. Libya Rebel forces had taken most of eastern Libya but were being driven back in disarray to their stronghold in Benghazi at the time the decision to intervene was taken. Gaddafi has a weak 50,000-strong army, but his paramilitary units proved more tenacious and better equipped. There were western hopes of mass defections in the armed forces and government in the face of UN, Nato and Arab resolve, but those hopes were thwarted. The regime held together and has continued to strike back.
    Muammar Gaddafi, the leader of Libya, which features in a lesson on democracy
    Libya's President Muammar Gaddafi has been in power for 32 years. Photograph: Reuters

    Threats to civilians justifying intervention

    Syria Four hundred protesters are already thought to have been killed and a bloody crackdown is under way in Deraa. The regime and its security forces have a reputation for ruthlessness. Libya At the time of the first French air strike on 19 March, civilian casualties were thought to be low. However, Gaddafi forces were on the outskirts of the city of Benghazi, and Gaddafi had warned that they would go from house to house and "show no mercy".

    Allies

    Syria Syria has solid support from a major regional player, Iran, with fearsome armed forces and a readiness to project its force abroad. It has a strong relationship with Turkey, a Nato member. Damascus's longstanding ties to Hezbollah in Lebanon, and Hamas in Gaza, add another dimension to its possible reprisals against punitive measures. Libya Gaddafi has enemies around the world, particularly in his own region. Western intervention would almost certainly not have happened if it had not been endorsed by the Arab League, and actively supported by a couple of Gulf states. Only Venezuela spoke out strongly in Gaddafi's defence, while Zimbabwe was one of the few states thought willing to give him safe haven if he stepped down.

    Regional impact of intervention

    Syria Unpredictable but almost certainly serious and hard to contain. Proximity to, and enmity towards, Israel risks turning any outside intervention into another chapter in the Israeli-Arab struggle. Iran's alliance with Damascus and its willingness to take on the west by proxy, as it did in Iraq, is another risk. It would be likely to destabilise Lebanon, where Hezbollah has a close relationship with Syria and Iran.
    Libya Limited. Libya has few friends and is sandwiched between two states that have undergone their own democratic revolution and had no sympathy for the Gaddafi regime. The Nato intervention was given credibility and political cover by Arab League endorsement, and there would have been Arab anger at a failure to intervene.

Friday, 25 March 2011

المظاهرة المفاجأة

قهوة؟ قالت لي
عنّيت أنا بدوري

فقالت: جبتلك شي بتحبو
سألتها: للأكل؟

فقالت نعم، تعا وخلّصني

تحممت، لبست ثيابي، لم أصفف شعري
وتمشيت إلى الحمرا
الطقس ربيعي رائع

والشوارع خالية

وضعت إبتسامة على وجهي وتمشيت

بعد قليل
بدأت الحمرا تمتلئ بعناصر مرقطة من
الأمن الداخلي
والمخابرات - لم أراهم لكنهم  كانوا موجودين
والجيش
شاحنات وجيبات
إسعاف و إطفائية

بدأت الإبتسامة تذهب شيئا فشيئا

وصلت إلى السفارة السورية
إنها محاطة بالكامل بعناصر الأمن اللبنانية

قلت لنفسي: ربما مظاهرة ضد نظام الأسد وجرائمه الأخيرة في درعا
فرحت بهذا التحرك أمام السفارة- الشعوب العربية بدأت تستيقظ - عظيم
وضعت إبتسامتي على وجهي مجددا
وتابعت سيري إلى القهوة

وصلت
قبلة، إثنان فثلاث
جلست على الكرسي الأخضر
   - قهوة سوداء -أميريكانو مع حليب على جنب
تحدثنا عن أشياء لطيفة
وأشياء غير لطيفة
مرت ساعة
 
  بدأت "أحوص" آريد معرفة ما هو ذلك الشيء الذي أتيت من أجله
 صمت
أحست هي على دمها


ومدت يدها إلى الجزدان وسحبت هذا الشيء

وإذ به "سوڤونير" من سوريا،
عبارة عن لاصق مغنطيسي للبراد مع صورة لبشار الأسد



وقالت: شي للبراد، بيفتحلك قابليتك على الأكل
ضحكت أنا
وضحكت هي

  مهضومة وكذلك هذا الأسد اللاصق

قلت لها بالمناسبة هناك مظاهرة أمام السفارة السورية إحتجاجا على مجازر درعا
تعجبت هي -
لمملت حاجاتها عن الطاولة
طلبت الحساب ودفعت
وقفت وقالت فلنذهب إلى السفارة

كرعت قهوتي ومشيت معها إلى السفارة وهناك كانت المفاجأة وهناك كانت المظاهرة

Friday, 1 October 2010

حزب اللّه قتل الحريري وسنواجه الانقلاب

مرجع أمني لصيق برئيس الحكومة يكشف المستور: حزب اللّه قتل الحريري وسنواجه الانقلاب

ثائر غندور /جريدة الأخبار ١\١٠\٢٠١٠
«حزب الله هو من اغتال الرئيس رفيق الحريري». هذا هو الاقتناع الذي بات مُعلناً عند فريق الرئيس سعد الحريري، «والتحقيق الدولي يملك أدلّة على ذلك»، يقول مرجع أمني لصيق برئيس الحكومة سعد الحريري. يضيف المرجع شارحاً وفق تسلسل زمني: «في عام 2006، وقبل حرب تمّوز، توصّل فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي إلى معطيات وأدلّة على تورّط أفراد من حزب الله في عمليّة التنفيذ. فزار العقيد وسام الحسن رئيس الحكومة سعد الحريري وأبلغه بالمعطيات، ثم طلب الحريري من السيّد حسن نصر الله موعداً للحسن، الذي زاره سريعاً، وأبلغه بهذه المعطيات التي لم يوافق عليها نصر الله، لكن لم يقدم نفياً لها. ثم حصلت ثلاث جلسات مع مسؤولين أمنيين في الحزب لمناقشة هذه الأدلّة».
يستفيض المرجع الأمني في شرح ما حصل بين فريق الحريري وحزب الله من مراسلات ولقاءات، أو بين قوى الأمن الداخلي (ضمناً فرع المعلومات) وحزب الله، التي يُمكن تلخيصها بعبارة بسيطة: «طرحنا مخرجاً على حزب الله حينها، هو أن يقول الحزب إنه مستعدّ لمحاكمة أي عنصر من أفراده توجد أدلّة تدين تورّطه باغتيال الحريري، وهو تماماً مثل خريطة الطريق التي قدّمها وزير الخارجيّة السوري وليد المعلّم الذي ردّد مرات عدّة أن سوريا ستحاكم أي مواطن سوري يُثبت تورّطه بعمليّة الاغتيال بتهمة الخيانة العظمى. وقد طرحنا على الحزب إخفاء هؤلاء الأشخاص أو تصفيتهم وإدانتهم معنوياً، وبذلك لا يصل التحقيق إلى أعلى من دائرة التنفيذ، لكن فوجئنا يوم أقفل السيّد نصر الله الباب وقال إنه مسؤول عن أي عمل يقوم به أي عنصر من عناصر حزب الله، وكأن جسم الحزب غير مخترَق، ونحن نعرف تماماً أنه اختُرق وأعطيناه الأدلة على ذلك، وجرت تصفية المسؤولين الثلاثة في الحزب الذين أبلغنا الحزب عن تعاملهم مع إسرائيل».
وعند نقاش هذا المرجع، بأن حزب الله يرى اتهامه إعلان حرب، فإنه يردّ بأن «الحزب هو ما أكّد الاتهام بتصرفّاته السياسيّة». ويوضح «أن كلّ النقاش الذي يدور حول شهود الزور، والذي يُحاول أن يوحي أن هذه قضيّة كبيرة، هو تشويه للحقائق، فهذه قضيّة صغيرة. كأنهم يُريدون إقناعنا بأن أشرف ريفي ووسام الحسن وسعيد ميرزا ومروان حمادة اغتالوا رفيق الحريري بغطاء من سعد الحريري أو الشيخ سعد قتل والده، أو أن رفيق الحريري انتحر».
يدخل المرجع من هذه النقطة إلى ما نُشر في صحيفة «الشرق الأوسط» عن شهود الزور، مشيراً إلى أن حزب الله «لم يعرف كيف يتعامل مع هذه القضيّة، وأرادوا من اليوم الثاني أن يخلع سعد الحريري ثيابه». لكن الرجل يُقرّ بطريقة غير مباشرة بأن هذه المقابلة كانت مرتّبة من السعوديّة، وعند القول له إن الزميل ثائر عباس لم يزر مقرّ الحريري في الوسط التجاري قبل المقابلة، فإنه يضحك، لكنّه لا ينفي.
ويشرح المرجع الأمني أن موقف الحريري كان له وقعه السلبي على جمهوره. يقول إن «جمهور سعد الحريري لم يتقبّل الخطوة، وأنا أقول إنه لو تخلّى سعد الحريري عن دم والده، فإن الناس لن يتخلّوا».
ماذا عن الخطوة التالية؟
يقول المرجع إن لديه معطيات عن أن حزب الله وحلفاءه ينوون التحرّك في الشارع بعد انتهاء زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لبيروت التي يُفترض أن تكون في 13 من الشهر الحالي وتستمرّ ليوميْن. ويعتقد هذا المرجع أن حزب الله «سيُحاول السيطرة على أغلب البلد، ويُمكنني أن أجزم بأن لا أحد سيواجه حزب الله»، وأن أجهزة الدولة ستحمي المناطق التي يُمكنها أن تحميها. لكن المواطنين لن يُواجهوا الحزب في الشوارع، لكن ربما ستُقفل في وجهه الأزقة في عدّة أماكن، من دون أن يكون ذلك نتيجة قرارٍ سياسي، بل لأن الشحن المذهبي في أعلى مستوياته والشباب سيحمون أحياءهم بالسلاح الفردي، مثلما منعت جمعيّة المشاريع الخيريّة حزب الله لمدّة ست ساعات من دخول مركزها».
لكنّ المرجع يضيف شارحاً خطوات وتقديرات بأن «هناك مناطق ستكون مقفلة، مثل شمال لبنان، لكونه يُمثّل ثقلاً وخزّاناً للسُّنة في لبنان». ويلفت إلى أن قرار عدم المواجهة في الشارع «ينطبق على «القوات اللبنانيّة» التي سيلتزم رئيس هيئتها التنفيذيّة سمير جعجع خيار الدولة، وبالتالي فهو لن يلجأ إلى السلاح». علماً بأن المرجع الأمني المطّلع على أوضاع 14 آذار السياسية وغير السياسية تحدث عن «أن «القوّات» تملك قدرةً على الحراك، وعلى فرض سيطرتها بقوّة السلاح في أماكن عدّة. لكنّه يؤكّد أنه ستكون هناك خطوط حُمر يُدافع عنها حتى آخر عسكري مثل السرايا الحكومية ومقرّ قيادة قوى الأمن الداخلي».
أبلغنا نصر الله بالمعطيات قبل 4 سنوات وعرضنا عليه حلاً بتصفية المتهمين أو إخفائهم
وفي عودة من المرجع إلى خطوات يتوقع أن يقدم عليها حزب الله، يرى «أن أي هجوم على الرموز الأمنيّة والقضائيّة، سيُحوّل هؤلاء الأشخاص إلى أبطال وسط جمهورهم، كما يحصل مع اللواء أشرف ريفي في طرابلس وبيروت». ويشير المرجع إلى «أن رفع لافتات التأييد لريفي في الشوارع مشابه للاستفزاز الذي تعرّض له هذا الجمهور يوم حُمي العميد وفيق شقير بقوّة السلاح». ويضيف أن الحزب «يُمكنه السيطرة على البلد، لكنّه لا يُمكنه أن يحكم، ويُمكنه إسقاط الحكومة، لكنّه لا يستطيع أن يُؤلف حكومة، لأنه لا لبناني من الطائفة السنية يجرؤ على تولّي رئاستها».
وعند الإشارة إلى زيارة الوزير محمّد الصفدي للعماد ميشال عون، يرد المرجع بحزم: «المواطنون سيحرقون منزله إذا قبل تأليف حكومة أو أقدم على خطوة كهذه». ويوضح المرجع «نظريته» قائلاً: «في عام 2005، كان هناك فراغ سياسي شغله فريق 14 آذار، لأن الطبيعة ترفض الفراغ. أما اليوم، فلا وجود لفراغ حتى يُبحث عمّن يملأه، وبالتالي فإن الانقلاب السياسي غير ممكن».
ويختم المرجع الأمني اللصيق برئيس الحكومة قائلاً: «لم يعد لدى سعد الحريري ما يتنازل عنه، ولا شيء سيمنع المحكمة الدوليّة من إكمال عملها، وسيصدر قرار المدعي العام الظني في فترة رأس السنة، قبلها بقليل أو بعدها بقليل»، قبل أن يستدرك قائلاً: «هذا ما أتوقّعه، وليس لدي معلومات حاسمة عن هذا الأمر».