I'm not just a donkey - I'm a terrorist one

Tuesday, 9 August 2011

London Riots

A damaged police vehicle is pictured in Enfield, north London [Ki Price/AFP]

Police officers in riot gear block a road near a burning car on a street in Hackney, east London [Luke MacGregor/Reuters]

The damaged window of a retail store is pictured in Enfield, north London [Ki Price/AFP]

Firefighters tackle a blaze at a store attacked by rioters in Croydon, south London [Dylan Martinez/Reuters]

A masked man carries a toy horse in front of a burning car in Hackney [Kerim Okten/EPA]

Police officers in riot gear stand outside a looted sports store in Hackney [Luke MacGregor/Reuters]

Looters rampage through a convenience store in Hackney [Olivia Harris/Reuters]

A police officer in riot gear stands in front of a burning car on a street in Hackney [Toby Melville/Reuters]

Looted goods lie on the pavement outside a damaged shoe store in Brixton, south London [Suzanne Plunkett/Reuters]

Police officers in riot gear drag a man along a street in Hackney [Toby Melville/Reuters]

An employee walks away from a damaged electrical shop which was attacked by looters overnight in Brixton [Suzanne Plunkett/Reuters]

Police in full riot gear run down a shopping street in Peckham, south London [Dylan Martinez/Reuters]

Friday, 5 August 2011

للنشر الفوري

لبنان: منظمات حقوقية تطالب الحكومة اللبنانية بالكف عن التعرض للمدافعين عن حقوق الإنسان بسبب ثوثيقهم لحالات التعذيب
منظمات غير حكومية دولية ومحلية تدين ترهيب الناشطين الحقوقيين من طرف السلطات اللبنانية

طالبت إحدى عشر منظمة دولية ومحلية، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم، السلطات اللبنانية بالكف عن التعرض للناشط الحقوقي سعد الدين شاتيلا، عضو بمنظمة الكرامة الدولية، بسبب توثيقه لحالات تعذيب مورست من قبل قوات الأمن. كما إنتقدت هذه المنظمات نمط الترهيب الناشئ بحق المدافعين عن حقوق الإنسان، بسبب إثارتهم المخاوف تجاه السلطات الأمنية، وعبرت عن قلقها من هذه الممارسات، وناشدت السلطات القضائية اللبنانية للتحقيق في حالات التعذيب التي وثقتها الكرامة. 
وكانت المخابرات العسكرية قد استدعت، هاتفياً، السيد شاتيلا إلى مقرها في بيروت في 25 تموز 2011 عند الساعة الثامنة صباحاً، ولم يفرج عنه إلا عند الساعة الثامنة مساءً بعد أكثر من سبع ساعات من التحقيق المستمر والذي تركز حول توثيقه لإنتهاكات حقوق الإنسان بلبنان وبالأخص توثيقه لحالات التعذيب. وكانت الكرامة قد رفعت هذه الحالات إلى الإجراءات الخاصة بالأمم المتحدة، وبالتحديد إلى المقرر الخاص المعني بالتعذيب. وفي 26 من تموز 2011 ، قام مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر بالتحقيق معه مرة أخرى، وأحاله إلى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا بتهمة "نشر معلومات تمس بسمعة الجيش اللبناني".
وقال مايك روميغ، الباحث الحقوقي بمنظمة الكرامة "كان حَرِيٌّ بالمدعي العام أن يقوم بالتحقيق في ادعاءات التعذيب التي استمرت المنظمات الحقوقية بتوثيقها بدلاً من التحقيق مع ناشط حقوقي لتوثيقه هذه الإنتهاكات". وتابع."هذا ترهيب غير مقبول بحق كل من يعمل على تسليط الضوء على الانتهاكات التي ترتكبها القوات الأمنية اللبنانية".
ويأتي الترهيب الذي تعرض له شاتيلا في أعقاب حملة من المضايقات وملاحقات تعرض لها ناشطون حقوقيون في لبنان بسبب عملهم في مجال حقوق الإنسان. وكان النائب العام التمييزي سعيد ميرزا قد فتح تحقيقاً جنائياً في 22 آذار 2011 بحق المركز اللبناني لحقوق الإنسان بعد أن تقدمت حركة أمل، حزب سياسي بارز برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، بشكوى جنائية ضد المركز بسبب نشره في 10 شباط 2011 تقريراً حول تعرض بعض المحتجزين للتعذيب على يد أفراد ينتمون لحركة أمل .وخلال التحقيق، طلب ممثلوا المركز نسخة من نص الشكوى المرفوعة بحقهم، ولكن طلبهم قوبل بالرفض، إلا أنّ مصادر قضائية أخبرتهم فيما بعد أن شكوى حركة أمل كانت تتعلق "بالتحريض على الفتنة بين مختلف الطوائف اللبنانية" (المادة 317 من قانون العقوبات اللبناني). ويقوم حالياً قاضي التحقيق في محكمة بعبدا جان فرنيني بالتحقيق قي القضية، وحدد موعد الجلسة القادمة في 11 تشرين الأول 2011.
وفي 9 تشرين الأول 2010 قام عقيد من المخابرات العسكرية بالتحقيق مع غسان عبدالله، المدير العام للمنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق) بشأن عضوية المنظمة في الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان وبشأن قيام (حقوق) بتنظيم ندوة حوارية عقدتها بالشراكة مع لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني "وهي هيئة تم تشكيلها من طرف الحكومة" تمحورت حول نظام التصاريح، المفروض من طرف السلطات العسكرية، للدخول إلى مخيم نهر البارد. واستمر التحقيق لثلاث ساعات أُخطِر بعدها عبدالله "بأنه كلما أراد تجديد تصريح دخوله إلى المخيم عليه أن يقوم بزيارة المخابرات العسكرية". وفي 27 تشرين الثاني 2010 قامت المخابرات العسكرية، وعلى خلفية إصدار (حقوق) تقريراً بعنوان "القيود اللبنانية المفروضة على حرية التنقل: حالة مخيم نهر البارد" بالتحقيق مع حاتم مقدادي، منسق برنامج عمل (حقوق) في مخيم نهر البارد، واحتجزته لغاية 1 كانون الأول 2010، دون أن توّجه له أي اتهام. وبحسب مقدادي، كان التحقيق معه موجهاً بشكل خاص حول برنامج عمل (حقوق) لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان واجتماعات مدير عام (حقوق) مع السفارات الأجنبية. وخلال احتجازه في الثكنة العسكرية بالقبة، تعرض مقدادي لمعاملة مهينة، حيث أجبر على خلع ملابسه كاملة ومنع من النوم، كما كان يتلقى وجبة طعام واحدة طيلة فترة احتجازه هناك.
وفيما بعد، وخلال زيارة قام بها عبد الله في 11 أيار 2011 لمخيم نهر البارد، حضر أحد عناصر المخابرات العسكرية إلى مركز (حقوق) في المخيم، وطلب إليه أن يرافقه إلى مكتب المخابرات العسكرية هناك، حيث طلب منه ضابط عسكري مغادرة المخيم. وقامت (حقوق) بمراسلة السلطات اللبنانية للاستفسار عن المسوغات القانونية لهذه المعاملة، لكنها لم تتلق أي جواب. وبسبب المضايقات المتكررة  للسلطات العسكرية، أغلقت المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق) مركزها في مخيم نهر البارد.
وقال نديم حوري، مدير مكتب منظمة هيومن رايتس ووتش في بيروت أن "لبنان يفتخر دائماً بمجتمعه المدني المتطور، لكن يبدو أن أجهزته الأمنية تميل إلى إخماد العديد من أصواته". وتابع "يجب على الحكومة اللبنانية إرسال إشارة واضحة إلى أجهزتها الأمنية للكف عن مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان"
وتبقى مسألة التعذيب وسوء المعاملة بالسجون اللبنانية ومراكز الإحتجاز الأخرى معضلة أساسية. وقامت المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بجمع العديد من الشهادات لمعتقلين تعرضوا للضرب والتعذيب خلال التحقيق معهم في عدد من مراكز الإحتجاز خلال السنوات الخمس الأخيرة، بما في ذلك المراكز التي تديرها وزارة الدفاع وأخرى يديرها فرع المعلومات التابع لقوى الأمن الداخلي. فبينما تجرم المادة 401 من قانون العقوبات اللبناني استخدام العنف للحصول على اعترافات، لا يقوم القضاء اللبناني، إلا نادراً، إذا لم يكن أبداً، بالإدعاء على عناصر ينتمون لمؤسسات الدولة متهمين باستعمال العنف أو سوء المعاملة. ولم توثق المجموعات الحقوقية إلا حالة واحدة منذ 2004 تم فيها الإدعاء على ضابط شرطة بسبب ضربه لمتهم خلال استجوابه، ولم تنشر وزارة الداخلية نتائج التحقيق الذي أجرته خلال شهر آب 2008 بشأن الإنتهاكات داخل السجون اللبنانية.
من مسؤوليات الدول حماية المدافعين عن حقوق الإنسان ضد أي مخاطر قد يتعرضون لها بنتيجة عملهم. وفي سنة 1998 تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلاناً بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان الذي جاء فيه أن الأشخاص والجمعيات لهم الحق في "تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية والدفاع عنها". كما ينص الإعلان على أنه من واجب الدول " اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لضمان حماية المدافعين من طرف السلطات المختصة ضد أي شكل من أشكال العنف أو التهديد أو الانتقام بحكم الواقع أو بحكم القانون ضد أي تمييز أو ضغط أو أي إجراء تعسفي آخر" كنتيجة حتمية لعملهم المشروع لتعزيز حقوق الإنسان.
مجموعة المنظمات التي أصدرت هذا البيان الصحفي هي: منظمة الكرامة، جمعية ألف (Act for Human Rights)، المركز اللبناني لحقوق الإنسان، المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق)، شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية، منظمة هيومن رايتس ووتش، منظمة العفو الدولية، جمعية عدل ورحمة، مركز رستارت لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان ومؤسسة رواد فرونتيرز.
 

نقلا عن

Anti racist Movement 

 

Wednesday, 3 August 2011

هكذا نكافح مخالفات السير

إنني فقط أتخيل رئيس بلدية بيروت يتبع نفس الأسلوب لمكافحة مخالفات السير - ربما نحتاج إلى فيلق الدبابات كله في الولايات المتحدة

واكس + رطوبة + تلوث + زوابع = سرطان حتمي

كنت أمشي في شارع الحمرا منذ فترة قريبة، وكان الشوب قد لمّ بالمدينة برفقة رطوبة مزعجة بلا أي نسمة هوا، حتى لأصبحت كسطل عرق يتدحرج ويدلي دلوه من القرف  كلما مررت بعلم للحزب السوري القومي الإجتماعي وذلك لأسباب أصبحت معروفة في يومنا هذا.
كانت ذقني تذلف بالعرق.  والواكس الذي على رأسي هبط على مقدمة وجهي، وتفاعل بشكل كيميائي مع الرطوبة والتلوث والزوابع ليظهر بشكل كريم أبيض لزج يشبه السرطان بعينه..

واكس + رطوبة + تلوث + زوابع = سرطان حتمي

قررت بأرضي أن أحلق شعري وذقني
إلتفّت إلى يميني فرأيت آرمة مكتوب عليها: صالون الطابق الرابع
دخلت إلى المصعد، وسمعت رجلا يناديني: ما في كهربا
عادي، أصعد على الدرج وأدخل الصالون
وإذا بالحلاق يستقبلني، رجل ثلاثيني أسمر بقصة شعر من الثمانينات تشبه قصة  مايز البياع
أجلس على الكرسي مواجها للمرآة،
أنظر إلى الحلاق وإذا بي أرى عددا لا متناهيا من الحلاقينن مع مقصات على المرآة...صبحان الرب
قلت له: جزّن كلن بما فيهن تحت باطي،
تبسم الحلاقون على المرآة وكذلك الحلاق ورائي

إستبدل المقص بمكنة الحلاقة الإلكترونية وبدأ بالجز
رأيت جحافل من مكنات الحلاقة تقتلع شعري المسرطن
فآطمأنيت

وقفت عن الكرسي ونفضت شعيرات ما بعد الحلاقة
تطلعت  من النافذة من باب الحشرية وصدمت
طال صمتي وأنا أنظر إلى البناية المواجهة
رأيت من خلال إحدى النوافذ عدد مهولا من رشاشات الكلشينكوف، مصفوفة على الحائط
إلى جانبها أسرة بطبقتين، لم أرى وجوها بل رأيت بعض الأقدام

لاحظ الحلاق أنني رأيت ما رأيت وقال: هيدا مركز الحزب القومي
فقلت: آه إذا هيك معليه
قال: هول تلاميذ عايشين هون
فقلت له: آه إذا هيك معليه

ظنّ الحلاق أنني حمار وأنا لم أبالي عارفا نفسي
دفعت له وخرجت

ليلة الأمس قرر بعض من الشابات والشباب   التعبير سلميا عن تضامنهم مع شعب عربي شقيق ترتكب بحقه جرائم يومية ويقتل كل يوم بدبابات جيشه، ويقتل أكثر بصمت عربي جبان وصمت عالمي مدروس

الشابات والشباب ليلة الأمس هم نفسهم الذين وقفوا مع مصر عندما ثار شعبها
هم نفسهم من وقفوا وقفة صادقة مع فلسطين وشعبها
الشابات والشباب ليلة الأمس لم يكونوا من ١٤ آذار، 
لم يكونوا من الإسلمجية  السلفيين
ولم يكونوا من العصابات المخله بالأمن كعصابات التلفزيون السوري وقناة الدنيا والمنار و الأوكسيجين
كانوا أفرادا متعلمين ومثقفين وطلاب جامعات
يعرفون عن السلاح كما يعرف الأسد عن القمر
لا علاقة لهم بالعنف لا من قريب ولا من بعيد
لكن مؤمنين وما زالوا بحرية التعبير في بلد يدّعي الديمقراطية ويتغنى بها

حرية تعبيرهم هي ليست كحرية تعبير من هجم عليهم بالقشط والسكاكين والحجارة
فهم تلاميذ مدارس مختلفين عن أؤلئك التلاميذ في مدرسة الحزب القومي ومركزه،
يستعملون القشاط لثيابهم، والسكاكين لقص البندورة والحجارة لبناء هذا الوطن

شابات وشباب
تبهدلوا وضربوا وأذلوا، أمام أعين قوات الأمن
أمام أعين أؤلئك الذين وجدوا لحمايتهم
فتركوا مقاعدهم وربما ضّيفوا شاي
طرقوا باب الشرطة فردتهم وتركتهم في الشوارع كالجراين

الشابات أشبعن لكمات على المعدة
الشباب فكت أحواضهم



هؤلاء الشابات والشباب لم يتفاجأوا بحضور عناصر المخابرات السورية
ولم يتفاجأوا بعناصر القومي السوري والبعثي العابث
لا يأبهون للخبيط والضرب وفك الأحواض

لكن يحرقهم ذلك الشعور بأنهم حثالة لا رأي ولا حق لهم وحتى لو كان إضاءة شمعة
تؤلمهم صورة عنصر أمني يتفرج عليهم فلا يعرف ماذا يفعل...فيذهب
تقلقهم معرفة أن مركز الحزب القومي مليء بالسلاح والزعران
تقلقهم معرفة أن عاصم قانصو هو مثل أعلى لهؤلاء من من يضربهم

يرعبهم أن  في المرة الثانية التي سيقفون بها مع الشعب السوري ربما سيحّول القومي السوري الحمرا إلى حماه
لكنهم يعرفون بداخلهم أن ما من أحد سيوقفهم لا بتهديداته ولا بقشطه
ما دامت المجازر ترتكب بحق شعب طالما منعوا من حبه

(للتوضيح: بعض شباب الحزب القومي وقفوا في مسافة فإصلة اليوم بين المظاهرة والبعثيين)
.

Wednesday, 27 July 2011

زيد حمدان: صاحب أغنية وصاحب جريمة

حان وقت الموسيقيين الآن،
فبعد إستتباب الأمن في جميع المناطق والشوارع اللبنانية
وبعد إلقاء القبض على من وضع المتفجرات لقوات اليونيفيل في صيدا يوم أمس
وبعد إعتقال من خطف الأستونيين السبعة
وبعد جلب كل من سرق في الدولة من سمسار إلى وزير إلى قصر العدل
وبعد إلقاء القبض على كل من يقطع طريق أو يفجر وزير
وبعد إيقاف كل المعتدين على الأملاك العامة
وبعد الأحكام المؤبدة التي صدرت بحق كل من سرق المال العام في كافة الوزارات كل الوزارات

فبعد هذا كله حان الآن وقت الموسيقيين والفنانين
فمند فترة ليست بقصيرة يتم إستدعاء كل من ظهر في فيديو "جنرال سليمان" إلى التحقيق


إلى أن اختتمت حملة التحقيق هذه بإلقاء القبض على زيد حمدان صاحب الجريمة وصاحب الأغنية




ما هو جرم زيد حمدان إذن؟
هل لأنه ذكر الرئيس؟ هل هذا هو حقا جرمه؟
ماذا عن هؤلاء السخفاء الذين يطلون علينا كل يوم في بربرات  وغير بربرات على شاشات التلفزيونات؟
هم لهم الحق في شتم من يريدون من سياسيين ونواب ووزراء  وزيد يعتقل لمحجرد ذكره الرئيس؟
ماذا لو شتم زيد في أغنيته كما شتم عاصم قانصو في البرلمان؟ هل كان سيحكم علية مؤبد؟
ماذا فعل زيد حمدان يا فخامة الرئيس؟ غنى؟
هل أن الغناء أصبح ممنوعا في لبنان؟
أم يحق لهؤلاء السخفاء من دانا وأمثالها بالغناء فقط؟

هذا عيب يا فخامة الرئيس
ليست لنا كلبنانيين هذه الحركات، ونحن من يتغنى بحريتنا وديمقراطيتنا أينما حللنا



     

Friday, 22 July 2011

Never Trust a Church

I can't believe you did it again God, I thought it's personal, why did you tell the church about our personal relation? Don't you Know that they never keep a secret? Here you are now, we are on posters For your Sake.

To Trella












Thursday, 21 July 2011

كرة قدم لبنانية - مثلثة بلدية أصيلة

الحمار الإرهابي يتقدم من اللاعب الإماراتي "عوانة ذياب" بأحّر التهاني لتسجيله هذا الهدف الرائع لمنتخب الإمارات  في مرمى المنتخب اللبناني، كما يتمنى على مدير المنتخب الإماراتي عدم إبعاد "ذياب" عن المنتخب إذ أن "ذياب" وبالرغم  من كل ما نشرته الصحف عن عدم أخلاقيته وإستخفافه بالفريق الآخر، إستطاع شهر المنتخب  اللبناني ولو لمرة في تاريخه، وإلى الأبد. إذ إن  فيديو ركلة الجزاء  (أدناه) التي سجلها "ذياب" في مرمى لبنان شاهده الملايين حتى الآن على يو تيوب وسيشاهده ملايين أكثر في المستقبل، وردة فعل كل هؤلاء -ماضيا، حاضرا ومستقبلا- ستكون الضحك على المنتخب اللبناني وبالتالي على اللبنانيين أجمعين.
إنه لشعور رائع أن تقف بوجه العالم كله وهو يضحك،
تفتخر لحظتها بلبنانيتك، وأرزتك والتلفريك والتبولي
وتعجز عن التعبير فتقول للعالم مبتسما: الحارس حمار 

 

اللوم يا أصدقائي لا يقع على الحارس، ولا على اللاعبين
هم ليسوا بمحترفين، لديهم أشغالهم، منهم من هو مهندس ومنهم من هو ميكانيكي
يتمرنون لبضع ساعات بعد الظهر من باب التسلية أو اللياقة أو الهرب، 
 ومن ثم يلعبون المبارايات بلا جمهور حرصا على الأمن والسلم الأهلي - انظر الصورة أدناه

الحكم ماطوسيان بعد مباراة الخيول والأهلي صيدا

إتحادهم (أي إتحاد كرة القدم) هو نسخة عن الفساد مثل أي شيء في البلد كوزارة الإتصالات مثلا 
اللوم يا أصدقائي هو ليس على الحارس ولا على المنتخب ولا على المدرب
اللوم هو على هؤلاء اللاعبين الأكبر الذين يلعبون بنا كما يشاؤون منذ زمن طويل، من مكاتبهم وقصورهم ودهاليز سياساتهم الوسخة 
يشدّون بنا إلى الوراء ويجعلون منا نكتة للملايين، ومن ثم يلوموننا كجمهور


   

Monday, 18 July 2011

سؤال الأسبوع ١



جاوب على هذا السؤال بالجواب الصح، وإحصل على جائزة قدرها مليون ليرة نقدا
ما هو الحديث  القائم بين هذين المهضومين؟



Friday, 15 July 2011

مصطفى القواس: مواعد على الإنترنت، أزعر بعثي، ونصف نائب

مصطفى القواس هو ليس فقط من من ينتهكون حرمات المحلات والصيدليات ويهددون النساء بالضرب والرجال بالقتل
ويتمرجلون على أتخن راس في الدولة، شرطة وقضاة وآلهة مهددا حينا بالنكاح وحينا آخر بحزب ساقط إسمه البعث
مصطفى القواس هو ليس فقط من من يدورون في الشوارع ويقومون بأعمال الخوّة



 إنما هو أيضا من من يوزعون صورهم على مواقع التواعد على الإنترنت بحثا عن فتاة بين الثامنة عشر والأربعين من العمر وبلا أي مواصفات واضحة، فهو "إيزي" الإقناع




كما أن مصطفى القواس هو ليس فقط مواعدا على الإنترت وأزعرا في الشوارع بل هو مرشحا سابقا للإنتخابات وهو من من يجولون على المرجعيات الدينية والسياسية

السيد القواس مركزا مع المطران إيلي نصار

السيد قواس مصافحا المفتي سليم سوسان
والأهم من هذا كله أن للقواس مكتبا إعلاميا،
نعم لهذا البشري مكتبا إعلاميا
يعلمنا فيه بأهم تحركاته وآخر الصيدليات والمحلات التي سرق
وآخر الشخصيات والآلهة التي سب

Thursday, 14 July 2011

The Forest when It Turns


Slieve Donard Mountain -  Newcastle-  CO Down, N.Ireland

Slieve Donard Mountain -  Newcastle-  CO Down, N.Ireland

Slieve Donard Mountain -  Newcastle-  CO Down, N.Ireland

Friday, 8 July 2011

مسبح الرياضي: عنصريين ومتحرشين جنسيا

الحادثة التي سأقصّها عليكم حدثت في صيف عام ٢٠٠٩
لكن هذا لا يعني أنها لم تحدث على مدى العامين المنصرمين
وهنا يتمحور ندمي الشديد وحمرنتي المقمعة في عدم نشر هذه الحادثة سابقا

الحادثة تبدأ بزيارة صديقتي الإيرلندية "روزان" إلى لبنان آتية من بريطانيا
هذا بعدما كان قد طلع الشعر على لساني وأنا أحدثها عن لبنان
وجمال لبنان، وروعة لبنان، وطقس لبنان، وقرب الجبل من الشاطىء في لبنان، ولزة أهل لبنان،والأكل في لبنان

فإما شعرت روزان أن لا بد ولامهرب لها إلا زيارة هذا المكان،
أو ربما لتخرسني - في الحالتين
جاءت  وبحقيبتها أمال عالية - هاي هوبس أوروبية
فأمضينا أسبوع رائع بين البحر والجبل والنهر والسهل والسهر
حتى بانت علامات السعادة على وجهها
وفي اليوم السابع  توجهنا إلى مسبح الرياضي في بيروت

 http://focuslebanon.blogspot.com/ الصورة من

وهنا تبدأ القصة

تسبحنا، أكلنا ، تمددنا في الشمس وقرأنا
قالت لي روزان أنني كنت محقا عن لبنان وجماله. فرحت وسعدت
قالت لي أنها توّد تعلم الغطس في لبنان
قلت لها "إيزي" سأسأل عند المدخل إذا كان لديهم غطاس
وتوجهت مع وجهي إلى المدخل
وسألت الرجل الأسمر العجوز
فقال لي: نعم عنا أحلى وأشطر غطاس
قلت له: روعة
أعطاني كرت الغطاس: بسام بقيلي - إحفظوا الإسم جيدا
وعدت مغتبطا إلى روزان مع هدية غطس

كلّمت بسام تلقائيا، فقال لي أنه يمارس الغطس وتعليمه من ثلاثين سنة 
إتفقنا على موعد لبدء الدروس

حضرت في الموعد المحدد بعد بضعة أيام برفقة روزان
كانت  هي تطير وتحط من الفرح والحماس
طمأنني بسام بقيلي وهو رجل في الأربعة وستين من عمره،  أن كل شيء سيكون على ما يرام،
وأن دورة الغطس ستستمر خمسة أيام وستحصل روزان على شهادة مصدقة من أميركا  في نهايتها
دفعت له 300 دولار وتركت روزان معه لتتعلم الغطس
  شكرني  وطمأنني مرة أخرى  على الطريقة اللبنانية قائلا: مثل إبني إنت، من عيوني، روح ومايكنلك فكر

وذهبت

غطست روزان كل النهار
وفي العصر ذهبت لإحضارها لم أجدها، سألت عنها في المسبح قالوا لي أنها غادرت
إتصلت ببسام قال لي أنه غادر المسبح وروزان غادرت قبله
بدأ الخوف يعتريني، لكن سرعان ما بانت روزان أمامي بوجهها البشوش وبددت كل الخوف
بعدما كانت قد غطست وشاهدت الغروب مع فنجان قهوة في مقهى الروضة
لم أخبرها أنني ذعرت عليها، تركتها فرحة وبلعت غضبي
في اليوم الثاني عدنا إلى الرياضي، و
كما اليوم الأول تركت روزان لتغطس

 وذهبت

عند الساعة الرابعة يدّق تلفوني، إنه بسام، روزان في مقهى الكوستا في الحمرا، قال لي
فشكرته
وحضرت إلى كوستا، روزان جالسة وحيدة
وجهها حزين، وعيونها تحبس دموعها
سألتها ما القصة؟ لم تجب
أعدت السؤال مرارا، لم تجب
سألتها لماذا لم تنتظرني في الرياضي، لم تجب

أهو بسام؟

تطلعت هي أرضا وتركت دموعها تروي بلاطات الرصيف
لم تقل شيئا، سكتت،
غمرتها غمرة طويلة 
وتركت في أذنها بعضا من عبرات الحب
حتى هدأت قليلا وروت لي ما حصل

قبل أول غطسة صباحية كان بسام ودودا، وعد روزان بغطسة في البحر ورؤية أكواخ الروشة إذا ما تنفست صحيحا
فغطسا سويا، وتنفست روزان صحيحا ولم تستهلك الأوكسيجين المخصص للغطسة بالكامل
عدنا إلى اليابسة، فقال لها بسام: حان وقت الأكواخ
إغتبطت روزان وهيأت نفسها إلى غطسة جديدة
بينما كان بسام يملأ القوارير بالأوكسيجين

وغطسا مجددا
بعد ربع ساعة من الغطسة إستهلكت روزان كل الأوكسيجين في قارورتها
فحدثها بسام بلغة الغطس الخاصة أنها عليها مشاركته أوكسيجانه
وهذا يعني أن عليه أن يكون ملاصقا لروزان جسديا لمشاركتها بكمامته
فغمرها تحت الماء، وبدأت يداه باللعب
لم تفكر روزان في حينها أنه يتحرش بها
ولم تفكر حتى أن بسام لم يملأ قارورتها بالأوكسيجين الكافي للغطسة بغية التقرب منها وممارسة مرضه الرجولي
لم تفكر أن قذارته قد تصل إلى حد المجازفة بقتل إمرأة فقط لأجل لمسة على فخدها

صعدت روزان وبسام إلى سطح الماء بالقرب من أكواخ الروشة
روزان حتى الآن لاتريد التفكير أن هذا العجوز إبن ال٦٤ من العمر والأب ورب العائلة يتحرش بها
أقنعت نفسها أنها كانت تتنفس بالطريقة الخطأ ونفذت من الأوكسيجين

سبحا إلى الشاطئ قرب المغارات، هناك بدأ الشك يعتري روزان
لا شيء بل عتمة كاحلة في الداخل، وبسام يسألها الدخول وهي ترفض
فكرت بالرجوع، لكن لا طريق للعودة إلا بالغطس،
ولا أوكسيجين في قارورتها، ولا من أحد للمساعدة
فقررت التصرف بحكمة وبقيت على الشاطئ قرب الأكواخ
جلس بسام إلى جانبها، وبدأ كالمراهق يخبرها عن صاحبة له مغرمة به وهي تعيش في فرنسا بينما هو متزوج هنا
كان يخبرها هذه القصة بينما يتقدم منها بين الحين والآخر، كانت روزان تبتعد عنه قليلا قليلا
كان الخوف يمتلكها، لم تلفظ بأي كلمة
لا حيلة لها ولا أوكسيجين
وفجأة

 ينقضّ بسام عليها طالبا قبلة - فقط قبلة على شاطئ الروشة
تدفعه روزان جانبا، وبيدها حجر أملس لرأسه إذا كان يفكر بإعادة الكرّة
لكنه لا يفعل، يبقى صامتا...والرعب يأكل روزان
يفتح بسام فمه فقط ليلقي اللوم على روزان فيقول لها أن الحق عليها، كان يجب أن ترتدي سترة الغطس وتخفي ساقيها - لبناني أصلي
وهو الذي قال لها قبل الغطسة أن لا ضرورة للسترة اليوم، فحرارة المياه عاليه.
حيوان
لم تجبه روزان، كانت تعرف حينها أن طريق العودة هي عبر الماء وهو الذي يتحكم بالأوكسيجين
بعد لومها علي عملتها الشنعاء، طلب منها بسام عدم إخبار أحد، لم يعتذر لكنه طلب منها عدم إخبار أحد.
وقح
كان لا بد لروزان إلا أن تغطس مرة أخرى وأخيرة للعودة إلى مسبح الرياضي
قررت أن تكون شجاعة وأن تغطس مع من تحرش بها،
وقتله إن تحرش بها مرة أخرى
وبالفعل غطست،
لكن بسام لم يقم ولا بأي حركة
وصلا إلى مسبح الرياضي، ولزّق بسام بروزان محاولا إقناعها بعدم إخباري أو إخبار أي أحد
لم تجيد روزان اللغة العربية، كما لم تجيد إفتعال الفضائح
تمنت لو أنها في بريطانيا حيث كان بمقدورها شنغلته مباشرة إلى السجن،لكنها في لبنان،
لم يتركها بسام، إتصل بي للتضليل وقال لي أن روزان ذاهبة إلى كوستا
أوصلها بالقوة وحاول إقناعها كل الطريق بإلتزام الصمت
لم يكن على روزان الذهاب معه، لكنها خافت ولم تستطع التفكير بشيئ،

هذا ما حدث لروزان،
لكن القصة لا تنتهي هنا
حاولت إمتصاص غضبي بطريقة حضارية
لن أحرق سيارته ولن أقتله ولن أقول لأحد من أصدقائي الزعران الإهتمام بأمره
فكرت بالذهاب إلى مخفر الشرطة، لكنني كنت أعلم ماذا سيقولون لي: لشو بدا تغطس بنت لحالها! فلم أذهب
توجهت مع روزان إلى مسبح الرياضي
وطلبت أن ألتقي بالمدير لكنه لم يكن موجودا، أخذت رقمه وإتصلت به
 هو مروان أبو نصار
أخبرته أنني أريد رؤيته للضرورة، إتفقنا على موعد في اليوم التالي
أتيت لملاقاته وأخبرته القصة،
بدا متفهما وبدت علامات الإستغراب على وجهه، وقال أنني لا أرضى بهذا الشييء في الرياضي
سألني ماذا أريد؟ قلت له أريد أن ألتقي معه بحضور روزان وبسام، وأتمنى أن يطرد بسام

فوافق، وقال لي أنه سيتصل بي في اليوم التالي
إنتظرت إتصاله على مدى يومين لكنه لم يتصل
إتصلت به في اليوم الثالث فقال لي وبالحرف

حكيت مع بسام، ويا صاحبي بسام إلو ٣٠ سنة بعّلم بالرياضي حتى إنو بعلّم ولاد صغار وبحياته ما حدا إشتكى منو،  فما في لزوم نلتقي

لم تصدق أذني ما تلفظ به السيد الوقح مروان أبو نصار
فقلت له : إنو هيك؟
فقال لي: خبرني بسام إنو روزان ضاعت قبل بنهار، وما بدا تلبس ثياب الغطس، فالواضح إنو صاحبتك مش نظيفة

قالها وبكل وقاحة فجنّ جنوني،
فقلت له: نعم صاحبتي مش نظيفه وهيّ عاهرة، بس عمرها ٢٤ سنة وبدك تقنعني إنو بنت ٢٤ سنة عجبها هيدا الختيار المشطشط إلي عمرو ٦٤ سنة تحت المي، فكمشتو عن بيضاتو وقالتلو تعا نيكني
وإنتهت هناك

إن مسبح الرياضي هو ليس فقط مسبح عنصري يمنع العمال الأجانب من النزول إلى مياهه، لعلهم حلّوا في الماء وضايقوا البياض اللبناني، إنما هو أيضا يحوي على متحرشين ومكبوتين جنسيا يعلمون الأطفال الغطس.
أعلم كل العلم أن مسبح الرياضي هو من المسابح القليلة في المدينة بيروت، لكنه ليس المسبح الوحيد،
أعلم أيضا أن الكثير يحبونه لأنهم كبروا على شاطئه الباطون، وسبحوا في زبالته ومجاريره
لكنه حان الأوان لأن نتصرف بمسؤولية مع ما يرتكبه هذا المسبح وإدارته وغطاسينه من قذارات إجتماعية وإنسانية
ومقاطعته مقاطعة كاملة ليس على االطريقة الهيبوكراتية اللبنانية 

أرجو من من أصابه حادث شبيه الإتصال بي عبر ترك تعليق مع العنوان البريدي أو الإتصال بالجمعيات والمواقع التالية:
Kafa
nasawiya
مغامرات سلوى

From London to Egypt with Love

Approach Road - London

Saturday, 2 July 2011

هربا من بلالكو


حاولت عاملة بنغلادشية الانتحار من الطابق الرابع من مبنى سنتر الريحاني في كورنيش المزرعة يوم أمس الجمعة ۱ تموز حوالي الساعة العاشرة صباحاً

يلي وصف لما رأيته وسمعته 


من مكان عملي على الطابق الخامس من المبنى نفسه ، سمعت ضجيجاً وأصواتاً قادمة من الشارع. ذهبت إلى النافذة لمعرفة ما يحدث ، ورأيت عدداً كبيراً من الرجال واقفين على الرصيف ينظرون ويشيرون الى فوق.لاحظت بعد ذلك أن امرأة ملقاة على نافذة الطابق الأدنى، ساقها خارجاً، تبكي وتصيح

لم يفوّت بعض الرجال المتفرجون الفرصة للـ "منيَكة" العنصرية الفوقية، فصرخ لها البعض "يللا نطّي"، "نطّي نطّي يللا شو ناطرة"، وآخر تجرأ على ان يشير لها بيديه انه يريد الصعود إليها ثم تلاها بتلك الحركة اليدوية الذكورية التي تعني "بدي أعملك واحد"، "بدي نيكك".
مع وصول الدرك ورجال الأمن والاطفائية، صعد ناطور المبنى مع بعض رجال الشرطة الى المكتب في الطابق الرابع حيث يمكنهم الوصول الى النافذة حيث المرأة، وأخذوها

نزلت الى الطابع الرابع للاطمئنان عليها فوجدتها مذعورة، محاطة برجال الشرطة، تشهق بالبكاء
. فهي لا تعرف كلمة واحدة باللغة العربية أو الإنكليزية. حاولت التواصل معها ، ولكن رجل في لباس مدني اعترضني وسألني إذا كنت أعرفها ولماذا أتحدث إليها. قلت : "لماذا ، هل تعرفها أنت؟" ، فجاوب لا ، فقلت له "اذن لا تتدخل"... في اللحظة التي نطقت بها هذه الكلمات الأخيرة، تذكرته! تذكرت وجهه وعرفته! فهو الرجل ذاته من فرع المعلومات الذي أوقفني مرةً في وقتٍ متأخر من الليل مع صديقاتي، وحقق معنا!
...
على كل حال
. أمسك رجال الشرطة بالمرأة البنغلادشية باتجاه المصعد، ولكن قبل مغادرتهم أصريّت معرفة الى أين يقتادونها (على الرغم من أنهم كانوا يتجنبوني ويطلبون مني التراجع). ادّعيت بأنني أعمل لصالح منظمة لحقوق الإنسان، فأخبروني أنهم سوف يأخذوها الى مخفر البسطة

بعد نقاش مع ناطور المبنى
(الذي لم يتردد ان يصرح مثلاً أنّ "هولي نوعهم مجانين ، بيعملوها ، بينتحروا") ، اكتشفت أنه تم حجزها (مع أخريات) في غرفة مكتب "بلالكو لإستقدام الخادمات" الواقع على الطابق الرابع من المبنى. نافذة مكتب بلالكو كالسجن، لها قضبان حديدية حتى لا تتمكن "الخادمة" من الهروب
 

ولكن هذه المرأة البنغالية تمكنت من الهروب من باب مكتب بلالكو (عندما فُتح المكتب صباحاً) إلى المكتب المجاور وخرجت من النافذة هناك، ومشت على الحافة الخارجية للمبنى حتى وصلت إلى نافذة تطل على الشارع الرئيسي. عندها لاحظها المارة وتم الإتصال بالشرطة.

تم تبليغ علي فخري العامل ضمن مجموعة
"حركة مناهضة العنصرية"، الذي توجه مباشرةً إلى مخفر البسطة. كانوا في المخفر يحققون معها ، في حضور صاحب مكتب "بلالكو". سُمح لـ علي أن يكون حاضرا في جلسة التحقيق على افتراض انه يمثل القنصلية البنغلادشية! عند اكتشافهم انه لم يكن من القنصلية، طلبوا منه الخروج - وثم أجروا تحقيقاً معه!
المهم
. أصر علي أن يتم استدعاء طبيب للتأكد أنها بخير، وأن يتم نقلها أمام قاض وأن لا تُسلّم مرة أخرى إلى رب عملها الذي شعر بالاحباط لانه سيضطر على دفع رسوم ۳۰۰ دولار للفحص الطبي.ولم يكن لديها مترجم رسمي والمترجم الذي كان متواجداً معهم في المخفر هو عامل بنغالي من محطة الوقود بالقرب من المخفر. طلب علي مترجم رسمي، ودعا القنصلية البنغلادشية الى التدخل فحُول إلى الأشخاص المسؤولين عن مثل هذه الحالات.
كما تبيّن، كانت الفتاة تحاول الهرب من مكتب "استقدام الخادمات"، والسبب هو انها تريد العودة إلى بلدها.سوف تقوم القنصلية بمعالجة هذه القضية بإرسال ممثل إلى مخفر الشرطة للتأكد من ان كل شيء يجري على ما يرام

 
على الأقل نعرف الآن انها لن تعود الى مكتب
"استقدام الخادمات" وهذا يعني أنها آمنة نسبياً.

مواقع ومجموعات عمل دفاعاً عن حقوق العمال والعاملات الأجانب في لبنان:

           
 عبير سقسوق

Sunday, 26 June 2011

"The strong Heroes Of Moscow" sings against the Syrian Regime



This Video was posted on the page of "The Art of the Syrian Revolution" ob Facebook and reposted by Jadaliyya with English Subtitles

Tuesday, 21 June 2011

السلاح على التتاخيت والغريب قريب

في قرية لا تبعد عن العاصمة بيروت سوى كيلومترات قليلة، وفي بيت محاط بأشجار الصنوبر، وفي يوم صيفي حار، كانت أم (غ) تنظّف البيت أو تعزّله تعزيلة الصيف. شطفا وتمسيحا، غسيلا وتعسيفا.. 
ما إن أنهت تنظيف السجاد، وغسل اللحف والحرامات، تسلقت أم (غ) على السيبة ووصلت إلى "تتخيتة" غرفة النوم وبدأت بتنظيفها
رمت ما لا تحتاجه ووضّبت ما يحتاج لتوضيب، نظرت إلى تلك "الصندوقة"مطولا، فتحتها وتمعّنت لبعض الوقت بالقنابل اليدوية (رمانات)الموجودة في أسفلها، وقررت أن تضعها على جانب السرير في غرفة النوم  لعلّ زوجها أن يسمع لها ويرميها هذه المرّة

دخل (غ)  غرفة النوم بينما كانت والدته على التتخيتة، كان  قد وصل  لتوه من المدرسة، (غ) هو طفل في الثامنة من عمره وفي الصف الثامن. نظر (غ) إلى صندوقة القنابل، ونظر عاليا بإتجاه التتخيتة، أمه غارقة في التنظيف في قلب التتخيتة، فحمل قنبلة وظهر إلى الخارج
ليلعلب

صرخ لبعض الأصدقاء ليريهم لعبته الجديدة، لحقوا به، أرادوا لمس الرمانة ، أرادوا اللعب  هم أيضا
أعطاهم إياها، تناقلوها فيما بينهم وأرادوها لهم

رفض (غ). وبلمح البصر إختطفها منهم، وبدأ يركض سريعا...كان خائفا من كل شيء، من أمه، من رفاقه من القنبلة، ركض سريعا سريعا ودخل البيت، أقفل الباب خلفه
دخل غرفته وأقفل الباب خلفه
جلس على السرير، تنفس
تنفس
 .
 .
 .
 مرّت دقائق قليلة
وبعدها، تنفس لآخر مرة
وتناثر قطعا صغيرة...توقف عن اللعب إلي الأبد

لم يكن يعرف (غ) أنها قنبلة حقيقية ومن المعقول أنه لم يكن  يعرف أن القنابل تنفجر حتى
، لم يكن يعرف لماذا هذه  القنابل موجودة على التتخيتة أصلا، كان ما زال صغيرا ليعرف
لم يقل والده له أن القنابل كانت مخبأة خوفا من الغريب والغريب هنا  ليس إسرائيليا
لم يقل له والده أن السلاح موجود  في كل بيت تقريبا في لبنان، وأنه يباع ويشترى في وضح النهار وفي كل مكان
لم يكبر (غ) ليكون له الخيار
في التعلم والتدرب على السلاح؟ أو البصق على والده والسلاح والبلد؟
لن يكبر (غ) ليتخذ أي من الخيارين
قضى كما يقضي العديد في هذا البلد: بالخطأ.
 تحضر القوى الأمنية، يبدأ التحقيق ولاينتهي، يتسكر المحضر ولا نعرف من هو سبب هذا الخطأ

Friday, 17 June 2011

Resist Harassment - Beirut

This video originally created for June 20 Day of Blogging and Tweeting against Sexual Harassment in Egypt & Lebanon.

Please share your stories of harassment in Lebanon at QawemeHarassment.com
& stories of harassment in Egypt at Harassmap.com.


Editor: Rehanna Farah
Director: Alex Shams
Actresses/Actors: Lioba Hirsch, Tamara Saade, Hashem Osseiran, Ralph Hatab

ماذا حل بنا؟‎


بأصابع عبد


كنت قبل ايام في احدى البلاد العربية المترامية الاطراف، و التي تنعم بمناخ معتدل و متنوع في اشكاله من
منطقة إلى اخرى، دون ان يكون لذلك البلد الكثير من احتياطي النفط او اي مصادر للثروة السريعة الاخرى. كنت بالتحديد باقصى اطراف ذلك البلد و كنت، انا و رفيقتي انذاك، اتجه نحو العاصمة الموجودة في الطرف الاقصى المقابل للطرف الذي كنا فيه، فوقفنا ننتظر الحافلة التي ستقلنا خلال الرحلة التي تطول بضعة ساعات. و يبذل شعب ذلك البلد قصارى جهدهم كي يحيوا حياة صالحة تتماشى مع ارثهم، و لا يبالون كثيراً إلى التحولات من حولهم. فهم، و برغم قدرتهم على استعمال التقنية الحديثة، و سكنهم في بيوت كبيرة و مكيفة، يعيشون بتناغم مع تقاليد ثقافة تم اشتقاقها عن ما هو، ربما، اخلص نموذج للبداوة يعرفه التاريخ و يمكن لاي زائر ان يلمسه.

كنت قد رايت في كل زياراتي السابقة إلى ذلك البلد اثار و اصحة للعادات و الثقافة العربية الاصيلة و المحتشمة: فلا يسمح الرجال للنساء ان تحمل حقائب ثقيلة في الشارع، و تفرض عليهم شهامتهم غير المرئية صرامة في التعامل مع المظاهر غير اللائقة. كما اتذكر كيف ان قبل سنوات قليلة مضت، ذهبت إلى منزل احد الاقارب الساكن في هذا البلد لاجد ان سكان الحي الذي يسكن فيه في العاصمة قد خرجوا بحثاً عن ابنة احدى الاسر القاطنة هناك التي اختفت قبل دقائق، بحثاُ على الاقدام و بالسيارات و حتى ان احد الاسر طوعت كلبها الحراسي، قبل ان تصل الشرطة. مثل هذه التصرفات تبرهن كيف ان تشبثهم بقناعة جادة بما هو صالح، ينير لهم الطريق في ظروف قد حيرت تعقيداتها مجتمعات اخرى اكثر ثراء و اكثر تقنية. و لكن الحدث الذي شاهدناه في ذلك اليوم جعلني اتساءل : ماذا حل بالنشامة المعهودة؟

جلسنا، انا و رفيقتي، على دكة موقف الحافلة. كان ملحوظاً في هذا البلد العربي ان نجد في محل واحد صورة تعبر عن كل شرائح البلد الاقتصادية، فكان هناك الشباب ممن ذهبوا إلى المنتجع لقضاء عطلة اسبوعية، و كان عدم تعودهم على ركوب وسائل النقل العامة واضحاً على وجوهم، بينما تجد الكثير من الاخرين من راكبي الباص رضاءهم التام عن وضع المركبة التي ستنقلهم، و هي مكيفة و مرفهة قياساً على وسائل النقل العامة في الوطن العربي. و بينما كان بعض الركاب يرى في سعر تعرفة الرحلة مبلغاً بسيطاً و سخي، كان بعضهم الاخر يقارن هذا المبلغ بدخله اليومي، و هو مبلغ قد يعتبر محرزاً مقارنةً مع متوسط الدخل للفرد في بلدنا هذا. و مع ذلك، لم تكن هناك سمات للحرمان باينة على وجوههم، ربما لانهم عائدون من اجازات استحقوها، او لانهم عائدون إلى بيوتهم محملين بمكاسب عملهم في منتجعات هي مقصد الكثير من سواح العالم.

في هذه الاثناء، دخل رجل طالق شعر ذقنه دون ان تكون له لحية، و كان يدخن سيجارة بخلاف تعليمات . اللافتات الواضحة في كل انحاء قاعة الانتظار، و امتنع عن مناشدته اي من الموظفين، دون ان يحترموه. كان هذا الرجل ماسكاً بيد امرأة اسيوية قصيرة القامة، ترتدي ثياب مزرية لا تصلح بان تكون ثياب عمل. كانت تنوح بشيء يقترب من البكاء، بينما لم ينفك الرجل عن سحبها من معصمها بطريقة يصعب علي التعبير عن الاهانة الموجودة فيها. سرعان ما بداء الاخرون يتهامسون بين بعضهم البعض، ((هي لا تريد ان تذهب)) و ((تخشى ما ينتظرها على الجانب الاخر حين تنزل عن الباص)). و همست صديقتي غير المتقنة للغة العربية و((هل هو عشيقها ربما؟)) فكانت الاجابة على هذا السؤال سهلة: لا اعتقد ذلك، و دارت تلك المرأة الاسيوية ذات الملامح الحزينة و الملابس الرديئة بوجها على الجالسين بقاعة الانتظار، تتوسل شفقة الجالسين. .

لم تنجح المرأة في توسلها. صمت الجالسون و كنت صامتاً إلى جانبهم، لم يحرك احدنا ساكناً لمساعدة انسان قد طلب منا النجدة بالوسيلة الوحيدة التي استطاع منها، و لم نفعل شيء. استرد الرجل طليق شعر ، ذقنه مبلغ التذكرة، و بدأت الامرأة الاسيوية تتالم من قبضته المتحكمة على معصمها، دون ان يلتفت اليها موظفو بيع التذاكر، مجرد معاملة مقايضة بسيطة، سواء ان قال احدهم، بعد مغادرة الرجل و الاسيوية التي يصطحبها عنوة عن قاعة الانتظار ((كنت شاكك بهذا الموضوع من زمان)). هذا و حسب.

و هنا ادركت و ايقنت ان ثمة تغييرات حقيقية قد اثرت في مجتمعنا. فالشعب الذي كان يعرف عنه الشهامة الفروسية قد وقف محايداً امام منظر من الرق المستحدث و الاتجار بالبشر. و الشعب الذي كان يقف مستعداً دوماً للدفاع عن اعراض و شرف و كرامة الاخرين قبل ان يدافعوا عن انفسهم، قد اعلن استسلامه، و لو في هذه المعركة المحدودة. صحيح ان وجود اعداد كبيرة من العمالة الاسيوية الوافدة اتى على حساب العمال العرب و نقاباتهم، و لكن لا احد يحمل الافراد العابرين للبحار المسؤولية عن ذلك. صحيح اننا لم يعلم  احدنا ما ستؤول اليه الامور اذ حاول احدنا التدخل، و لكن كان بالامكان ان نجتمع على الحق و ان ندحض عملاً باطلاً. ان بقينا نخرس امام الاتجار بالبشر، غرباء كانوا علينا ام لا، فاننا قد فشلنا في الامر بالمعروف و النهي عن المنكر، بالمعنى الحقيقي لهذا المصطلح--لا اقصد هنا كف النساء عن قيادة السيارات او منع رجال الاطفاء من دخول مدرسة للفتيات و هي تحترق و تحرق معها التلميذات. .

و اكون انا اول المعترفين بانني اخفقت في واجبي اثناء الحادثة التي رويتها انفاً، و لكن كتبت هذه الاسطر لانني لا استطيع ان اتوقف عن مساءلة نفسي: هل بقي لنا اية قيم؟

Wednesday, 15 June 2011

الحكومة اللبنانية كمن فطر على بصلة

كنت قد وعدت أمي بزيارتها نهار الإثنين،
لم يكن تشكيل الحكومة هو سبب الزيارة، 
بل أردت مشاركة أهلي على طاولة عشاء شهي وكأس عرق بلدي
تركت المنزل وإنطلقت مغادرا بيروت من بوابتها الجنوبية
لم يكن ميقاتي ولا حكومته على رأسي ،
فحس الإنتماء إلى هذا الوطن قد هجرني منذ وقت طويل ، وهو حس مشترك بين غالبية اللبنانيين إذا صحّ التعبير
لا يعنيني أي من السياسيين ولا يمثلني أحد منهم
على أي حال، 
أقفلت نوافذ السيارة عند دخولي في أول نفق على الأوتوستراد المؤدي إلى خلدة
   وذلك لوجود مجرور ليس له ربا في السموات إنما له أربابا كثر على الأرض،
 ما إن شارفت السيارة على الخروج من النفق الأول حتى تراءت لي مئات من السيارات العالقة في عجقه سير خانقة
فأخذت حبة مهدئ لأعصابي حرصا مني على السلامة العامة
أدرت الموسيقى عاليا حتى لا يسمع أحد شرمطتي
وسلمت نفسي للعجقة على مدى ساعتين على هذا الأوتوستراد، الذي لا يوجد فيه أي مخرج...
فهو صمم كأتوستراد في أيام السلم ويمكن إستعماله كمقبرة جماعية في الحرب ومن دون أي مخرج

على الأوتوستراد علقت خلف جبالة ضخمة، فأعددت براماتها حتى الألف ومللت



على الأوتوستراد بصبصت على سائقي السيارات
ورأيت من يحكش بمناخيره ومن تحكش بمناخيرها
من يرّش الديدورونت ومن تضع حمرتها
على الأوتوستراد رأيت أم ترضع طفلها وأب يضرب إبنته
على الأوتوستراد أحببت ثريا وأحببت الحمارة


على الأوتوستراد رأيت غيفارا وشعارات لأمل ومناجل للشيوعيين، 
رأيت إعترافات حب وتهديدات ودعايات
على الأوتوستراد هناك من يريد من السماء أن تكون زرقاء ومن يريدها أن تكون صفراء
على الأوتوستراد تحديت الملل مع كاسترو


على الأوتوستراد كنت سأشارف على نهايتي
وكنت سأنقطع من البنزين لولا مفرق شويفات


وصلت إلى منزل الوالدة
الأكل ما عاد شهيا...
برد، صقّع، جلّد
الكل متحوكم حول التلفاژ ورجل ينّوي على الشاشة لابسا ثوبه الزهري، يهدد ويستقيل من الوزارة
  بينما رجاله الحيوانات (عذرا من الحيوانات) يسكرّون الطريق في خلدة وصوفر وحاصبيا ويقطعونها بالدواليب والستائر الترابية
لم آكل، جلست أشاهد الوزير المستقيل بغضب شديد وقرف وإشمئزاز
شاهدته يتلقى إتصالات فيقول أمام عدسات الكاميرات: لا أقبل بأي تحركات على الأرض
بينما مستشاره عصام شرف الدين يقطع الطريق مع زمرة من الزعران والأعلام ويقول بكل وقاحة: أنه حق شرعي لهم
يقولها وبكل وقاحة...سمعته وذهبت لأستفرغ في الحمام
ما هذا البلد الذي نعيش فيه؟ أيجوز كل ما خري أحدهم أن يقفل طرقات ونوّلع دواليب؟
إنها وزارة يا معاليه وليست مزرعة
تركت شاشة التلفزيون وبحثت عن أسماء الوزراء الجدد على الإنترنت 
فوجدت على صفحة التيار البرتقلية هذه القائمة التي ضمّت أسماء الوزراء، حقيبتهم، تيارهم أو حزبهم السياسي وطائفتهم الكريمة


نعم قائمة لوحدها تشرح لك لماذا تمنيت لو إجتاح التوسنامي لبنان بدلا من اليابان
تركت الكومبيوتر وإستفرغت مرة أخرى
عدت إلى التلفاز لأشاهد رئيس الوزراء الجديد يشيد بالرئيس نبيه بري وتضحياته
نعم لولا الرئيس بري لما تألفت الحكومة، لقد ضحى الرئيس بري
بماذا ضحى ياترى؟
ضحى كما ضحى  إبراهيم من قبله، بوزير من حصته
نعم حصته، لم أكن أعلم أن الوزراء أصبحوا غنما، يضّحى بهم لطائفة أخرى
تركت منزل الأهل وعدت إلى بيروت،
أردت الكتابة عن الحكومة لكنني قررت التروي 
لا أريد أن أحكم على ما رأيت في ثلات ساعات على وزارة من ثلاثين وزيرا
فترويت، وتمعنت في التشكيلة، وإستفرغت مرارا عديدة حتى سمعت الجنرال عون يتكلم

عجزت معرفة أي نوع من البشر هو هذا الكائن
عسكري وسياسي قديم، ونائب منتخب وله الأكثرية في الوزارة .
أي نوع من السياسيين المتخلفين هو هذا الحردون؟ كيف يحّق له وأمام إعلاميين القول وحرفيا:
كلكم تعرفون أن المرأة في لبنان تحتاج إلى مزيد من التمّرس في الحياة العامة حتى تتمكن من أن تؤهل نفسها للعمل النيابي والوزاري


 نعم هذا ما قاله الجنرال للمرأة اللبنانية
هل هذا يعني أن صهره جبران باسيل في الوزارة لأن إبنته غير متمرسة في الحياة العامة؟
وهل ياترى الوزير باسيل يعطى زوجته دروسا في الحياة العامة؟


ترويت مرة ثانية، لا أريد أن أكتب وأنا غاضب
أكلت الآيس الكريم وهدأت قليلا
لكن وزير الشباب والرياضة الجديد والذي هو مفروض أن يكون وزيري أنا وكل الشباب وكل الأطفال الذين سيصبحون شبابا، 
  نعم هذا الوزير إبن العائلة الطرابلسية العريقة 
عكّر علي الآيس كريم 

وزير شباب شاب يقول أنه هو ضد قانون يحمي المرأة من العنف
قلت لنفسي : ماذا سيقول عندما يصبح أكبر عمرا
توجهت إلى الحمام إستفرغت وقررت أنني سأكتب هذه المدونه

أوّد الإعتذار من كثرة الإستفراغ لكنها ردة فعل بيولوجية لا أستطيع السيطره عليها وخاصة بعد خمسة أشهر من إنتظار حكومة
ترّد لي قليلا من حس المواطنة وتحترمني كفرد
ولا تتعاطى مع الإمرأة كفردة حذاء،
لكنها جاءت كما خشيتها
 كنت أريد الإفطار على وقعة شهية دسمة
فطرت على بصلة، 
بعد أن كانت قد بردت مائدة أمي